اخبار صحفيةالمركز الاعلامى

الدعاية الانتخابية-سلبيات وايجابيات-مؤسسات الدولة تقف على الحياد من الجميع والمرشحون ينتهكوا قرارات اللجنة الوطنية للانتخابات-مواقع التواصل الاجتماعي والدعاية الإليكترونية تتصدر المشهد وتراجع ملفت للافتات والمطبوعات

الأحد  18 أكتوبر 2020

خبر صحفي

———————————————–

الدعاية الانتخابية سلبيات وايجابيات

مؤسسات الدولة تقف على الحياد من الجميع والمرشحون ينتهكوا قرارات اللجنة الوطنية للانتخابات

مواقع التواصل الاجتماعي والدعاية الإليكترونية تتصدر المشهد وتراجع ملفت للافتات والمطبوعات

———————————————–

أصدر المرصد الانتخابي بالتحالف المصري لحقوق الانسان والتنمية بالتعاون مع مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان، اليوم الأحد تقريراً بعنوان “رصد مرحلة الدعاية لمرشحى مجلس النواب 2020 .

لفت التقرير الانتباه إلى ضوابط الدعاية الانتخابية لمرشحى مجلس النواب التي وضعتها الهيئة الوطنية للانتخابات ، والتي تضمن مدة الدعاية والحد الأقصى للإنفاق عليها وطرق تلقى التبرعات وتحديد الجهات التي يحظر تلقى التبرعات منها، ومراقبة رصيد الإنفاق وضوابط حسابات الدعاية.

وفيما يتعلق بالجدول الزمنى لانتخابات مجلس النواب جاء بالتقرير  أن فترة الدعاية الانتخابية لمرشحي المرحلة الأولى بنظاميها الفردي والقائمة، تنتهى في الساعة الثانية عشر ظهر اليوم الموافق 18 أكتوبر والتي بدأت يوم 5 أكتوبر 2020 ، كما أن فترة الدعاية الانتخابية لمرشحي المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية تبدأ يوم 19 أكتوبر والتي تستمر حتى يوم 1 نوفمبر الذي تبدأ فيه فترة الصمت الانتخابي 

وفيما يتعلق بمظاهر الدعاية الانتخابية لبرلمان 2020  فقد جاء بالتقرير انها تشهد ظاهرة ملفتة تتمثل في تحلي عدد لا يستهان به من المرشحين بما يمكن تسميته بـ”الروح الرياضية”، والتي ظهرت في ترحيب مرشحين بترشح آخرين أو حزنهم على انسحاب أو استبعاد البعض الآخر، هذا فضلا عن غياب روح العداء الشخصي بين المتنافسين واختفاء كبير لما كان يحدث من مظاهر عدائية في حملات الدعاية في الانتخابات السابقة من قبيل تقطيع المرشحين للافتات بعضهم البعض.

كما لفت التقرير الانتباه أيضاً الى أن محافظات الجمهورية شهدت تطورًا ملفتًا في وسائل الترويج للمرشحين في انتخابات مجلس النواب، مع انتشار الدعاية عبر شاشات العرض بدلًا من اللافتات القماشية، والاعتماد المتزايد على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما استمرت وسائل الدعاية المعتادة في لعب دورها، خاصة في المناطق البعيدة والنائية بالدوائر.

أما علي المستوي الحزبي فقد ذكر التقرير أن الأحزاب السياسية تواصل دعم مرشحيها، سواء على المقاعد الفردية أو القوائم، من خلال اللقاءات الميدانية وعرض البرامج الانتخابية وتفعيل وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع الشباب والاستماع لمشكلاتهم ومتطلباتهم.

واختتم التقرير القول أنه في إطار ما يقوم به مرصد الانتخابات البرلمانية التابع للتحالف المصري لحقوق الانسان والتنمية من متابعة البيئة الانتخابية تم رصد ظواهر للدعاية السلبية والايجابية في عدد من المحافظات، وكان من أبرز هذه المظاهر: –

أولا: السلبيات

  • في سابقة تعد الاولي من نوعها بعد أن تولي الرئيس السيسي الحكم، خرج أحد المرشحين عن المألوف، ودمج السياسة بالدين في إحدى مؤتمراته الانتخابية. الامر الذي لاقي غضب على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، بسبب المؤتمر الذي اقامه المرشح، حيث اصطحب أحد المشايخ والقساوسة مرتديين الزي الاسلامي والكنائس، وذلك لدعمه في انتخابات مجلس النواب. الأمر الذي رفضه متابعي الساحة السياسية، معلنين عن رفضه التام لدمج السياسة بالدين لأي سبب كان، قائلين: “اعتدلوا يرحمكم الله “. وأكد المتابعون عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك”، ان اللوائح والقوانين الخاصة بالأزهر والكنيسة تنص على عدم الانخراط في المعتنق السياسي والدعاية.

2 لافتات الدعاية المبكرة التي انتشرت في معظم المحافظات، ما شوه المنظر الجمالي لها وأثار سخط الأهالي في بعض المناطق.

3 لجوء عدد من المرشحين والقوائم الي خرق ضوابط الدعاية الانتخابية، التي حددتها الهيئة العليا للانتخابات، بعدما لجأت بعض الحملات إلى استغلال واجهات المدارس والمساجد والمؤسسات الحكومية في بعض المدن والقري، في الترويج لمرشحيهم، وهو ما واجهته مجالس المدن والأحياء بقوة، عبر إزالة هذا النوع من الدعاية.

4 تم رصد مؤتمرات شعبية لعدد من الأحزاب وخاصة حزبي مستقبل وطن والشعب الجمهوري قبل الموعد الرسمي لبدء الحملات الانتخابية

5 تم رصد قيام بعض مرشحي الفردي ببعض الدوائر بتحمل بعض من نفقات غرامة التصالح في المباني المخالفة وفق قانون التصالح

6 قام حزب مستقبل وطن بالإعلان عن سداد غرامة التصالح في المباني المخالفة لقانون التصالح في مخالفات المباني وذلك عدد 27 ألف شخص موزعة على كافة المحافظات.

7 تم رصد بعض الرشاوى الانتخابية المقنعة في شكل توزيع كراتين من قبل المرشحين على بعض الجمعيات الأهلية، وكذلك إقامة معارض لتوزيع السلع المدرسية بأسعار مخفضة، كما شملت الرشاوى وعود بتوفير وظائف في شركات مملوكة لبعض المرشحين المحتملين

8 تم رصد واستغلال بعض دور العبادة لعمل لقاءات مع جموع الناخبين داخل دوائرهـم. وقد تركزت هذه الدعايات في القرى والنجوع والمناطق الأكثر فقرا في المدن.

9 غاب عن مشهد الانتخابات البرلمانية في المرحلة الاولي عقد مناظرة بين مرشحي الدائرة الواحدة، يتم خلالها طرح البرامج الانتخابية للمرشحين ورؤيتهم السياسية خلال الفصل التشريعي المقبل خاصة بين مرشحي الأحزاب حيث تظهر أهمية فكرة تنظيم مناظرة تُطرح من خلالها الرؤي والأطروحات السياسية والفكرية المختلفة للأحزاب وممثليهم من المرشحين، حيث أن الهدف من المناظرة هو إتاحة الفرصة للجميع لطرح رؤيته على الناخبين حتى يستطيع الناس تقييم المرشحين وبرامجهم الانتخابية وتحديد اختياراتهم، لما تتيحه المناظرات من فرص للاقتراب بأكبر قدر ممكن من الرؤية العميقة لوجهات نظر جميع الأطراف. حيث ستساهم المناظرة في الكثير من المكاشفة وإيضاح خطط الأحزاب ورؤيتها السياسية لخدمة العمل العام بشكل عام والمواطنين بشكل خاص مما سينعكس إيجابيا على حياه المواطنين على المدى البعيد وكذلك حسم اختياراتهم في الانتخابات المقبلة.

ثانياً: الايجابيات

1.ما تقوم به أجهزة المحليات في معظم المحافظات بإزالة جميع الدعايات التي قام بها المرشحين وأنصارهـم بتعليقها أو لصقها قبل موعد الانتخاب مع عمل محاضر وتحرير غرامات لهم.

2. ما قررته لجنة الانضباط والقيم بوزارة الأوقاف، لإعفاء الشيخ أبو الفتوح عبد الرشيد عبد الله، مفتش متابعة بمديرية أوقاف الدقهلية – من عمله وعودته إلى إمام وخطيب ومدرس، ونقله للعمل بمديرية أوقاف دمياط، وذلك لخروجه على مقتضى الواجب الوظيفي ومشاركته وتواجده بالمقر الانتخابي لأحد مرشحي مجلس النواب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى