المركز الاعلامىبيانات صحفية

مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان تحذر من خطورة التصعيد ‏فى ليبيا وخرق قطر وتركيا لقرارات حظر الاسلحة وتهديد الحل السلمى ‏للازمة الليبية ‏

الاثنين 30 نوفمبر 2020

مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان تحذر من خطورة التصعيد ‏فى ليبيا وخرق قطر وتركيا لقرارات حظر الاسلحة وتهديد الحل السلمى ‏للازمة الليبية   ‏

—————————————————————————————————————-

حذرت مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان من خطورة ‏التدخلات القطرية والتركية التي تزايدت وتيرتها في الآونة الاخيرة فى ‏الشأن الليبي وخرقهم لقرارات مجلس الامن رقم 2473 الذي يمدد بموجبه ‏الأذون الواردة في القرار 2420 (2018) بشأن التنفيذ الصارم لحظر ‏توريد الأسلحة في أعالي البحار قبالة سواحل ليبيا وتعطيل مسار جنيف ‏وبرلين الذى ينص على وقف إطلاق النار، وتجميد العمل بالاتفاقيات ‏العسكرية، ووقف التدخل الخارجي‎.‎

واعربت المؤسسة عن قلقها من أن تفضي هذه الأنشطة إلى تدمير فرص ‏الوصول الى حل سلمى للازمة بعد نجاح الحوار بين الفرقاء الليبيين ‏والذى استضافته مصر وتونس مؤخرا وانتهى الى التوصل إلى اتفاق على ‏إجراء انتخابات في ليبيا في ديسمبر 2021 ووضع مخطط المرحلة ‏الانتقالية المقبلة، وتغليب لغة الحوار، ووقف إطلاق النار، واكدت ‏المؤسسة إن تدهور الوضع الأمني والإنساني في طرابلس يغذيه الإمداد ‏المستمر بالأسلحة من اجنب تركيا وهو ما يقوض الوصول الى حل ‏سياسى للازمة المتواصلة منذ 9 سنوات .‏

واشارت المؤسسة فى بيانها اليوم ان هناك ادلة قاطعة على ضلوع تركيا ‏وقطر فى تصعيد الازمة حيث اكد مؤخرا الجيش الألماني الموجود ضمن ‏بعثة الاتحاد الأوروبي (إيريني) إنه يمتلك أدلة ملموسة تتعلق بتهريب ‏سفينة روزالين إيه التركية للشحن، أسلحة بشكل غير قانوني إلى ليبيا، قبل ‏عملية التفتيش الأخيرة للسفينة التركية و أن البعثة الأوروبية رصدت ‏صوراً بالأقمار الاصطناعية لتفريغ السفينة في وقت سابق، لعربات ‏عسكرية مدرعة في ميناء مصراتة الليبي .‏

في الوقت نفسه تعمل قطر على عرقله  اتفاق “٥+٥” الأمني والعسكرى ‏بتوقيعها لاتفاقية عسكرية وأمنية مع حكومة الوفاق الليبية، تتيح لها ‏التواجد العسكرى على الأراضى الليبية وتتضمن انشاء قطر لقاعدة ‏عسكرية جوية في مصراته و منح قطر تواجدًا عسكريًا وتسهيلات ‏لوجستية في مقرات عسكرية تابعة لقوات حكومة الوفاق بغرب البلاد ‏مقابل قيام قطر بتوريد معدات عسكرية و تدريب عدد من المرتزقة ‏السوريين فى الدوحة قبل سفرهم للعمل بالقاعدة الجوية .‏

وطالبت المؤسسة مجلس الامن واجهزة الامم المتحدة بالتحرك لوقف تلك ‏التدخلات التى تهدد الحل السياسى للازمة وتزيد من فرص اشتعال ‏المواجهات العسكرية فى ليبيا مجددا بشكل يعرض حق الليبيين فى الحياة و الامن ‏للخطر .‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى