اخبار صحفيةالمركز الاعلامى

ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان يصدر ورقة سياسات بعنوان (تقييم أداء تنسيقية شباب الأحزاب في مجلس النواب )

الثلاثاء  16  مارس 2021 

خبر صحفي

ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان يصدر  ورقة سياسات بعنوان

(تقييم أداء تنسيقية شباب الأحزاب في مجلس النواب )

—————————————————————-

أصدر ت اليوم الثلاثاء مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان ورقة سياسات حول  ” تقييم أداء تنسيقية شباب الأحزاب في مجلس النواب ”  .

لفتت الورقة الإنتباه إلى أن ( تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ) قد أضحت تمثل رقماً في المعادلة السياسية والبرلمانية بالشكل الذي جعل من قراءة أداءات عناصرها ـ المستجدة علي التركيبة البرلمانية ـ وطبيعة القضايا التي يتفاعلون معها مدخلاً مهماً يمكن عبره تكوين صورة  أولية عن أداء تلك التشكيلة في  المستقبل وعن القدرات التي يتمتع بها عناصرها

وقد خلصت الورقة إلي مجموعة من القراءات والمؤشرات التي تساعد في فهم الأداء و التقييم العادل يمكن التأكيد عليها علي النحو التالي :

– التركيبة السياسية لنواب التنسيقية 

وفقاً لمبدأ الولاء السياسي والحزبي لعناصر التنسيقية الذين وصلوا لعضوية مجلس النواب نجد أن المقاعد الإجمالية التي انحصرت عنها التنافسية لصالح ( الكيان ) وعددها ( 32 ) مقعد أتت جميعها وفق نظام القوائم أو عبر التعيين ـ في مؤشر له دلالته ـ قد توزعت بين ( 9 ) قوي سياسية تصدرها المستقلون بعدد ( 21 ) مقعد كمؤشر لانفتاح التجربة وتوسعها في استهداف وضم المزيد من العناصر ( غير الحزبية ) يمكن القول بأنها قد غيرت من توجهات ومستهدفات عمل الكيان من الارتقاء بالعمل الحزبي إلي النشاط بديلاً عن الأحزاب.

في المقابل توقفت حصة ممثلي الأحزاب السياسية عند عدد ( 11 ) مقعد حصلت عليها ( 8 ) أحزاب سياسية من تلك المتواجدة داخل التنسيقية بينها ( 3 ) أحزاب حصل كل منها علي مقعدين ( حماة وطن ـ التجمع ـ المؤتمر ) فيما توقفت حصص باقي الأحزاب وعددها ( 5 ) عند مقعد ( وحيد) لكل حزب ( مستقبل وطن ـ الوفد ـ إرادة جيل ـ الديمقراطي الاجتماعي ـ مصر الحديثة )

– التوزيع الجغرافي لنواب التنسيقية

ذكرت الورقة أنه بتحليل الانتشار الجغرافي للنواب الممثلين التنسيقية نجد أنه بخلاف ( 4 ) نواب شغلوا مقاعدهم بالتعيين فان باقي النواب قد توزعوا بين ( 11 ) محافظة بنسبة ( 40,74 % ) من إجمالي المحافظات المصرية تصدرتها القاهرة بعدد ( 7 ) نواب تليها الشرقية بعدد ( 4 ) مقاعد ثم البحيرة والقليوبية بعدد ( 3 ) مقاعد لكل محافظة ثم ( 4 ) محافظات بمقعدين لكل منها ( الجيزة ـ الدقهلية ـ المنيا ـ كفر الشيخ ) وفي النهاية (3) محافظات بعدد ( مقعد ) لكل محافظة ( الإسكندرية ـ الغربية ـ أسيوط).

– التوزيع العمري لنواب التنسيقية

فيما يتعلق بالتوزيع العمرى لنواب التنسيقية جاء بالورقة أنه وفق بيانات عضويتهم المسجلة هناك ( 28 ) نائب قد أتت أعمارهم متقسة مع القواعد التنظيمية للكيان توزعوا بين ( 3 ) قطاعات عمرية حيث تواجد نائب ( وحيد ) في المرحلة العمرية ( 25 : 30 ) بينما تواجد (14) نائب يمثلون المجموعة العددية الأكبر في المرحلة ( 31 : 35 ) ثم ( 13 ) نائب في المرحلة ( 36 : 40 ) في توزيع منطقي يتماشي مع طبيعة تراكم الخبرات لدي الجيل الجديد وأيضا ما يستوجبه الوفاء بالنسبة الدستورية لتمثيل الشباب في المجلس التشريعي  ، وفي المقابل فقد حملت عضوية المجلس لنواب التنسيقية تواجد ( 4 ) نواب تتجاوز متوسطاتهم العمرية قواعد الانضمام السابقة حيث تواجد ( 3 ) نواب في المرحلة العمرية ( 41 : 45 ) ونائب ( وحيد ) في المرحلة ( 46 : 50 ).

التوزيع النوعي لنواب التنسيقية

أما فيما يتعلق بالتوزيع النوعي لنواب التنسيقة أوضحت ورقة السياسات أنه قد توزعت رغبات هؤلاء النواب بين ( 14 ) لجنة نوعية تقدمتها ( 4) لجان بوجود ( 4 ) نواب في كل لجنة منها ( العلاقات الخارجية ـ حقوق الإنسان ـ التضامن الاجتماعي ـ الشباب ) كتعبير عن مدي الاهتمام بتلك الملفات والرغبة في المساهمة في إعادة رسم توجهاتها وعلاقة برامجها بالقطاعات الشبابية تليها لجنتي ( التعليم ـ الإدارة المحلية ) بعدد ( 3 ) نواب بكل لجنة كجزء من توجه يهتم بالتفاعل مع الرؤية الوطنية المستجدة للتعليم أو التفاعل مع نمط الإدارة المحلية المستحدث من حيث التوجهات أو المهام في ظل ما يتواتر حول قرب تفعيلها ثم لجنتي ( الدفاع والأمن القومي ـ الثقافة والإعلام ) بعدد ( نائبين ) في كل لجنة ليتبقي في النهاية عدد ( 6 ) لجان ( العربية ـ الإفريقية ـ الطاقة ـ القوي العاملة ـ المشروعات ـ الاتصالات ) انحسر فيها تمثيل نواب التنسيقية ليصبح ( نائب ) بكل لجنة رغم دلالته علي الاهتمام والرغبة في التأثير ، وفي المقابل غاب نواب التنسيقية بصورة تامة عن ( 11 ) لجنة نوعية ( الدستورية والتشريعية ـ الخطة والموازنة ـ الاقتصادية ـ الاقتراحات والشكاوي ـ الصناعة ـ الزراعة ـ الدينية ـ السياحة ـ الصحة ـ النقل ـ الإسكان ) وهو سلوك يمكن تفهم أسبابة بغياب البعد المؤسسي والتنظيمي وراء اختيارات وتفضيلات النواب للجان النوعية وترك كل نائب يختار وفق محدداته الشخصية رغم أن مثل هذا السلوك يصعب تقبله من الأطر المنظمة وصاحبة الرؤية التقدمية الراغبة في التأثير علي المشهد العام مثل التنسيقية .

نواب التنسيقية وهيئات المكاتب

ذكرت ورقة السياسات أنه رغم حداثة تجربة التنسيقية في العمل البرلماني وكون معظم نوابها جدد علي عضوية المجلس إلا أنها أظهرت ذكاء ومهارة في إدارتها للعلاقات بين القوي السياسية داخل المجلس حيث تمكنت من الفوز بعدد ( 10 ) مقاعد توزعت بين الوكلاء ( 4 ) وأمناء السر ( 6 ) إضافة لانتشارها بين ( 9 ) لجان نوعية كانت لجنة حقوق الإنسان) هي اللجنة الوحيدة التي شهدت فوز التنسيقية بمقعدين من هيئة مكتبها ( وكيل + أمين السر )

تحليل جلسات محاسبة الحكومة

فيما يتعلق بمستوى تفاعل نواب التنسيقية مع جلسات المساءلة فقد بلغ عدد المداخلات الإجمالي ( 66 ) مداخلة تمثل ( 5,4 % ) من إجمالي المداخلات، إضافة لوجود ( 4 ) وزارات لم يتفاعل نواب التنسيقية مع جلساتهم الحوارية ( التعاون الدولي ـ الزراعة ـ القوي العاملة ـ البترول ) حيث كانت أعلي درجات التفاعل خاصة بوزارة الإعلام بعدد ( 8 ) مداخلات كان من اللافت أنها أتت ( انتقادية ) ورافضة للسياسات المقدمة من الوزير واتهامات بغياب الرؤية وارتكاب مخالفات مالية وإدارية تستوجب المحاسبة تليها وزارة التنمية المحلية بعدد ( 7 ) مداخلات والإسكان بعدد ( 5 ) مداخلات حملت في معظمها مطالبات خدمية وتعديل في أجندة العمل التنفيذي مع تقييم للسياسات القائمة ، تأتى تلك النسب متناسبة واقعياً مع حجم التمثيل النيابي الخاص بالكيان وان كانت غير مقبولة مطلقاً قياساً بحجم التمثيل في هيئات المكاتب .

تحليل أداءات نواب التنسيقية

من بين ( 32 ) نائباً يمثلون التنسيقية داخل البرلمان شارك ( 27 ) نائبا في مداخلات وتقييمات النواب لتقييم الحكومة بنسبة (84,4% ) من جملة نواب الكيان وأيضا ( 5,9 % ) من إجمالي النواب المتحدثين أمام المجلس، حيث بلغت مداخلات هؤلاء النواب ( 66 ) مداخلة كان أبرزهم النائب ( المعين ) عماد خليل بعدد ( 5 ) مداخلات يليه ( 6 ) نواب بعدد ( 4 ) مداخلات لكل نائب ثم (5) نواب بعدد ( 3 ) مداخلات لكل نائب ثم ( 5 ) نواب بعدد ( مداخلتين ) لكل نائب فيما اكتفي ( 8 ) نواب بإجراء مداخلة ( واحدة ) خلال جلسات الوزراء بينما في المقابل فان هناك ( 5 ) نواب من التنسيقية لم يقوموا بأي مداخلة أو تفاعل خلال تلك الجلسات سواء كان ذلك بإرادة شخصية منهم أو نتيجة لعدم منحهم الكلمة من قبل رئيس المجلس ، وقد أظهر نواب التنسيقية رغم ( محدودية المداخلات ) حالة عالية من تنظيم الصفوف وحسن توزيع الأدوار ، بما ساعدهم في النهاية على الظهور بمظهر قوي ومؤثر ليس فقط على مستوى الشكل وإنما على مستوى فعالية التواجد والتأثير وقوة المواجهة وتأدية دور برلماني متميز .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى