/

ملتقى الحوار يدين تنامي التطرف نتيجة خطابات الكراهية الدينية في بعض الدول

52 الآراء
11 قراءة دقيقة

بيان صحفي
……………………………………………………………………………..

أدان ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، اليوم، الأحد 15 مايو 2022، زيادة خطابات الكراهية ضد الأديان في بعض الدول التي يزداد فيها التطرف اليميني، مما يترتب عليه تأجيج الأوضاع وإثارة العنف المجتمعي على مستوى واسع.

إذ يؤكد ملتقى الحوار أن زيادة المجموعات اليمينية المتشددة في أوروبا يعمل على زيادة أعمالها المتطرفة ضد المهاجرين بوجه عام والمسلمين بوجه خاص. ففي السويد والدنمارك يقوم سياسيون يمينيون بأعمال استفزازية ضد المسلمين، حيث قاموا بحرق أعداد كبيرة للمصحف خلال شهر رمضان قرب أحياء يقطنها المسلمون تحت حماية الشرطة، مما أدى إلى تأجيج مشاعر المسلمين وحدوث اشتباكات عنيفة مع الشرطة.

وفي نيجيريا، قام بعض الطلاب المسلمين بالتعدى حتى الموت على فتاة مسيحية زميلة لهم بالجامعة اتهمهوا بنشر منشور تجديفي بشأن النبي محمد عليه السلام، على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى الفور قام الجناة بسحلها وضربها وإحراق جثتها.

وفي السياق ذاته، تتصاعد حدة الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، وفي المسجد الأقصى على وجه خاص نتيجة خطاب الكراهية من الجماعات اليهودية اليمنية المتطرفة والتحريض على تكرار اقتحام ساحات المسجد الأقصى، مما يترتب عليه الاحتقان والتشابك والدخول وتيرة عنف مع القوات الإسرائيلية.

يرفض ملتقى الحوار المساس بالثوابت والمعتقدات الدينية، والزج بممارسات استفزازية تتنافي مع كافة القيم والمبادئ الإنسانية، ويؤكد على ضرورة احترام الحق في حرية الدين والمعتقد كحق أساسي من حقوق الإنسان.

ويدعو ملتقى الحوار إلى إعلاء قيم التسامح وقبول الاخر في إطار حرية الرأي التعبير، ونبذ دعوات التحريض والكراهية التي من شأنها الإضرار باستقرار المجتمعات وأمنها.

يطالب ملتقى الحوار من حكومات الدول السيطرة على خطابات الكراهيةوالتشديد على الأفعال التي تتنافي مع حرية الرأي والتعبير وحرية الدين والمعتقد.

القصة السابقة

التحالف المصري يدين الهجوم الإرهابي الذي وقع غرب رفح

القصة التالية

ملتقى الحوار يصدر تقريراً عن تداعيات الحرب الأوكرانية على فاعلية صناديق الثروة السيادية لبعض الدول في تحقيق التنمية المستدامة

الأحدث من اخبار صحفية