/

ملتقى الحوار يصدر: دراسه حاله حول الجرائم بمحافظتى الشرقيه والدقهليه

93 الآراء
22 قراءة دقيقة

خبر صحفي

……………………………………………………………….

تصدر مؤسسه ملتقى الحوار للتنمه وحقوق الانسان اليوم الاثنين الموافق3/10/2022 دراسه حاله حول الجرائم بمحافظتى الشرقيه والدقهليه والتى نناقش من خلالها الاسباب الرئيسية فى انتشار معدل الجرائم التى تشهدها محافظتى الشرقية والدقهلية فى الاعوا م الاخيرة وتحليل اسبابها حيث ارجعت الدراسه تلك الاسباب الى كل من :
• التربيه والنشأه : السبب الاكبر الذى يندرج تحته انتشار اغلب التجاوزات الاخلاقية او الجرائم فى اى مكان فى العالم مهما كان تصنفيها ومهما كان حجمها كبيرة او صغيرة؛ إلى عامل التربية والنشأة والرعاية الاسرية واهتمام الاسر بنشأة الابناء فى ظروف وبيئة نفسية وتربوية واخلاقية ودينية صحيحة وسليمة
• دور وسائل التواصل الاجتماعى : لوسائل التواصل الاجتماعى دور سلبى فى عرض تلك الجرائم ونشرها على نطاق واسع بين الناس دون وعى حقيقى، بتكرار الحديث عن الجرائم ووصف طريقة تنفيذها،
• الخصائص الجغرافيه : الطبيعة الريفية للمحافظتين وكثرة البؤر الارهابية وعدم تمكن الامن من السيطرة على كل اجزاء قرى هذه المحافظات حيث ان اغلب هذه القرى تكون نائية وفى اماكن شبه مقطوعه عن الحياة ، بالاضافة إلى خوف الاهالى الذين يعيشون فى تلك القرى والمحافظات من التصدى للمجرمين و والتراخى في ابلاغ الشرطة ؛
• تعاطى المخدرات والكحوليات : أكدت الدراسة أن محافظة الشرقية تحتل المرتبة الثانية بين محافظات مصر والمرتبة الثالثة فى تناول الكحوليات، وفى تعاطى المخدرات ثالث محافظات مصر وفى تعاطى المخدرات ايضًا نجد ان الدقهلية سابع المحافظات التى تكثر فيها تعاطى المخدرات.
وهذه الاحصائيات تعكس سبب زيادة معدلات الجرائم فى هاتين المحافظتين ،
• زياده معدلات الفقر : الفترة الماضية شهدت تزايد حالات الهجرة غير الشرعية بين الشباب بحثًا عن المال و«لقمة العيش»، فوفقًا للإحصائيات فإن أكثر المحافظات التي تشهد هجرة فى الوجه البحرى هى: محافظات الشرقية – الدقهلية – القليوبية – المنوفية – الغربية – البحيرة – كفر الشيخ.
وأضافت الدراسات أن الأسباب الاقتصادية هى أهم أسباب الهجرة، حيث أشارت نسبة كبيرة من عينة الدراسة إلى عدم كفاية الدخل، والبطالة، والرغبة في رفع مستوى المعيشة، وتوفير المال بغرض الزواج.
• إنتشار الجرائم الأسرية : أسباب انتشار الجريمة الأسرية في البيوت المصرية متعددة، أبرزها وجود خللا في القيم الأسرية والعلاقات الاجتماعية.و غياب الخطاب الديني الداعي لتغير السلوك والمحبة والتسامح،
كما اوضحت الدراسه بالتحليل البيانى الاتى
• اكبر نسبه للجرائم في المحافظتين هى جرائم القتل ولكن تختلف اسباب القتل من محافظه لاخرى فاكبر نسبه لجرائم القتل في محافظه الشرقيه هي لاعمال بلطجه واكبر نسبه لجرائم القتل بمحافظه الدقهليه لخلافات اسريه
• جرائم القتل في المحافظتين في المقدمه يليها اعمال العنف والضرب يليها التشهير ثم التحرش
• اعمال البلطجه هى الدافع الاساسى في المحافظتين يليها الخلافات الاسريه
• نسبه الجرائم بمحافظه الدقهليه اعلى من نسبه الجرائم بمحافظه الشرقيه
وقد صرح سعيد عبد الحافظ رئيس مؤسسه ملتقى الحوار إن انتشار معدل الجرائم مؤخرًا بمحافظتى الدقهليه والشرقيه غير المألوفة ترجع للعديد من العوامل ، لا يجب التعامل معه بتهويل أو التقليل منه، وأكد أن الحل يكمن في الأسرة وتقديم النماذج الناجحة والهادفة لمواجهة المشكلات، مناشدًا ضرورة تقديم الطموح للشباب والنماذج المضيئة.
كما اكد محمد البدوى مدير البحوث والبرامج بمؤسسه ملتقى الحوار زيادة معدل الجرائم في المجتمع المصري ترتبط بظروفه وخصائصه وكذلك المتغيرات التي حدثت به. مؤكدا ان التربية هي حجر الأساس في تشكيل الشخصية وتنشئتها سوية وغياب دور الآباء في التربية وانشغالهم بالحياة المادية ومحاولة توفير متطلبات الحياة وإهمال الإشباع العاطفي للأبناء، كما أن أخطاء التربية تقود إلى جيل منحرف.

القصة السابقة

اطلاق الاستراتيجيه الوطنيه الثالثه لمكافحه الاتجار بالبشر انطلاق مصر نحو الجمهورية الجديدة

القصة التالية

دراسه حاله حول الجرائم بمحافظتى الدقهليه والشرقيه

الأحدث من اخبار صحفية