المركز الاعلامىبيانات صحفية

نيران صديقة تهدد بإغلاق صحيفة الموجز مصطفى بكري يستصدر الحكم رقم 11 ضد صحيفة الموجز و ياسر بركات

 

12/6/2010

خبر صحفى

نيران صديقة تهدد بإغلاق صحيفة الموجز

مصطفى بكري يستصدر الحكم رقم 11 ضد صحيفة الموجز و ياسر بركات

تعرب مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية و حقوق الانسان عن بالغ قلقها ازاء استمرار الملاحقة القضائية للصحفيين بسبب كتاباتهم و تأسف المؤسسة أن تكون تلك الملاحقة القضائية على اثر خلافات داخل الجماعة الصحفية و التى باتت كالنيران الصديقة التى تهدد بأغلاق جريدة الموجز .

وكانت آخر هذه الاحكام الحكم الذى أصدرته محكمة جنح مستأنف العمرانية في جلستها المنعقدة بتاريخ  22 سبتمبر حكمها في الدعوى رقم 16922 لسنة 2008 حيث قضت بتغريم بركات و جريدة الموجز 20000 جنيها مصريا و ذلك بسبب ما نشرة ياسر بركات بجريدة الموجز تحت عنوان” سقوط رجالات درش في سوريا و حكاية بكري مع الداخلية من ألاف للياء “

و بات الخلاف ما بين رئيس تحرير جريدة الاسبوع مصطفى بكري وياسر يركات رئيس جريدة الموجز احد اهم العلامات البارزة في عام 2010 حيث شهد تحريك بكري لعدد 14 دعوى قضائية ضد ياسر بركات و جريدة الموجز .

و يعد الحكم الأخير  هو الحكم رقم  11 فى سلسة الفضايا التى اقامها بكرى ضد بركات  والتى بلغ  عددها 14 قضية ليصل أجمالي ما حكم على بركات 400000 جنيها بالإضافة الى الحكم الصادر في الدعوى رقم 2453 لسنة 2008 السيدة زينب و الذي  يقضي بحبس بركات سنه و هو الحكم الصادر في 24\6\ 2009 م .

و في تصريح خاص للملتقى أكد بركات على انه ”  ممنوع من أداء الشعائر الدينية مثل الحج و العمرة بسبب الحكم الصادر ضده بالحبس بالإضافة الى ان المبالغ المالية التى غرمت بها الجريدة و التي يصل إجمالها  إلى 400000 من شأنها ان تثقل كاهل الجريدة و تهدد بإغلاقها بما يعني تسريح فريق العمل بالجريدة و تشريدهم ”

و أضاف بركات بأنه ” قدم اعتذار لبكري و تم التصالح مع معه في نوفمبر الماضي إلا انه لم يلنزم بالتصالح  و أصر على استمرار سلوكه للطريق القضائي “

وعليه فأن المؤسسة تناشد الجماعة الصحفية بتقديم نموذج للتسامح تجاه ما ينشر وكذلك يناشد الملتقى الجماعة الصحفية بسلوك طريق الفضاء المدنى لجير الضرر الناتج عن الشطط فى النشر بديلا عن الطريق الجنائى الذى يهدد الحق فى الامان الصحفى للصحفيين من ناحية ويؤدى الى التهديد بغلق الصحف من ناحية اخرى حفاظا على مصالح العشرات من الصحفيين العاملين داخل تلك الصحف .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى