/

ملتقى الحوار يطالب برفع وصاية جماعة الاخوان المسلمين على الفكر والفن، حزب الحرية والعدالة يتهم مجموعة من الشباب بعبادة الشيطان في ساقية الصاوي

40 الآراء
13 قراءة دقيقة

                                                                                                 3/9/2012

 

بيان صحفي 

ملتقى الحوار يطالب برفع وصاية جماعة الاخوان المسلمين على

الفكر والفن

 حزب الحرية والعدالة يتهم مجموعة من الشباب بعبادة الشيطان في ساقية الصاوي

يعرب ملتقي الحوار للتنمية وحقوق الإنسان عن بالغ استياءه إزاء استمرار مسلسل المصادرة الذي يقوم بع أعضاء منتمين لحزب الحرية والعدالة .

حيث تلقت مؤسسة ملتقي الحوار للتنمية وحقوق الإنسان ببالغ الانزعاج أنباء أكدت قيام أحد المحامين المنتمين لحزب الحرية والعدالة بتقديم بلاغ الي قسم شرطة قصر النيل برقم 6108 / 2012 إداري يتهم فيه مجموعة من الشباب بسبب تنظيمهم حفلات موسيقية بساقية الصاوي بأنهم جماعة لعبدة الشيطان وهو ما يعيد الي الأذهان القضية الأولي التي سميت اعلامياً بعبدة الشيطان في قصر البارون أمبان منتصغ عام 1997، عندما قامت مباحث أمن الدولة وقتها بتقديم محضر تحريات يفيد بأن مجموعة من الشباب لهم مبادئ وطقوس خاصة وأنهم يعبدون الشيطان من خلال تنظيم حفلات موسيقية داخل القصر وقامت النيابة بالقاء القبض علي نحو 90 شخصاً وتم التحقيق معهم وحفظت القضية في حينها .

وأكدت النيابة في قرار الحفظ أن المتهمين الذي يبلغ عددهم 90 شخصاً كل ما فعلوه هو مجرد تقليد لمظاهر أجنبية خاصة وان كل ما تم ضبطه عبارة عن شرائط كاسيت لاغاني تحتوي علي كلمات غريبة.

وأكد سعيد عبد الحافظ المحامي رئيس مؤسسة ملتقي الحوار للتنمية وحقوق الانسان أن حزب الحرية والعدالة أصبح يقوم بدور مباحث أمن الدولة في تقديم محاضر تحريات كيدية بحق المواطنين ، ففي القضية الأولي في منتصف عام 1997 تم تحريك القضية ضد مجموعة من الشباب عن طريق مباحث أمن الدولة والآن وبعد أكثر من 15 عاماً يكرر حزب الحرية والعدالة ذات السيناريو.

.وأشار عبد الحافظ إلي أن القانون المصري رغم تحفظنا علي العديد من النصوص إلا أنه لا يوجد عقاب علي الفكر ولكن علي ترويج الأفكار التي تنطوي علي تحقير وإذدراء الأديان. وهو ما يتنافي مع الدور التنويري الذي تقوم به ساقية الصاوي في إبراز الفن والتعددية الثقافية في المجتمع.

واوضح عبدالحافظ  ان قضاء محكمة النقض استقر فى مبادئه على : الإعتقاد الدينى من الأمور التى تبنى الأحكام فيها على الإقرار بظاهر اللسان و التى لا يجوز لقاضى الدعوى ـ و على ما جرى به قضاء محكمة النقض ـ أن يبحث فى جديتها و لا فى بواعثها و دواعيها.

اترك تعليقاً

القصة السابقة

لا يجب أن ننسي هموم الأقباط في ظل تصاعد الأصولية الإسلامية

القصة التالية

الاتجار بالبشر (المؤسسات الحكومية والاتجار بالبشر) العدد الخامس

الأحدث من اخبار صحفية