اخبار صحفيةالمركز الاعلامى

مؤسسة مدنية جديدة تنضم لقافلة المجتمع المدني

5 يناير 2005 

خبر صحفي

مؤسسة مدنية جديدة

تنضم لقافلة المجتمع المدني

تبدأ مؤسسة ” ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان” نشاطها كإحدى منظمات المجتمع المدني التي تأسست بغرض الإسهام في الجهود المدنية التي تهدف إلى إحداث تغيرات إيجابية في المجتمع، وفى المنظومة الإعلامية بصفة خاصة بهدف تطوير الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في المجتمع وينطلق “الملتقى” من إيمانه بأن حقوق الإنسان لن تزدهر إلا إذا استطاعت جهود التنمية أن تحد من مستوى الفقر وتحقيق المساواة الاقتصادية والاجتماعية بين المواطنين وزيادة وعيهم بحقوقهم وكيفية المطالبة بها.

وسوف يركز الملتقى على المحاور الآتية:-

تعميق المشاركة باعتبارها أحد المتطلبات الأساسية للتنمية الناجحة والتنمية الثقافية عبر تطوير منظومة القيم بما يسمح بنشر الثقافة المدنية وثقافة التنوع والاختلاف من جانب والتنمية الاقتصادية والاجتماعية عبر زيادة الفرص في الاستقلال الاقتصادي.

وذلك كله من أجل خلق مجتمع من المواطنين الممكنين والمؤهلين سياسياً وثقافياً واجتماعياً من المشاركة في جهود التحديث وصرح سعيد عبد الحافظ الناشط الحقوقى ورئيس المؤسسة بأن الملتقى مبادرة سوف تعمل على مخاطبة القاعدة الشعبية من المواطنين بهدف تحويلها من أغلبية صامتة إلى مواطنين فاعلين ايجابيين وقادرين على المشاركة سياسياً ومجتمعياً وثقافياً.

ويؤكد الملتقى تعاونه الكامل واللامحدود مع كافة منظمات المجتمع المدني من أجل تحقيق أهدافه.

وقد أطلق الملتقى موقعه على صفحة الإنترنت كأحد أهم الآليات التي سيعتمد عليها الملتقى في تحقيق أهدافه

تبدأ مؤسسة ” ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان” نشاطها كإحدى منظمات المجتمع المدني التي تأسست بغرض الإسهام في الجهود المدنية التي تهدف إلى إحداث تغيرات إيجابية في المجتمع، وفى المنظومة الإعلامية بصفة خاصة بهدف تطوير الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في المجتمع وينطلق “الملتقى” من إيمانه بأن حقوق الإنسان لن تزدهر إلا إذا استطاعت جهود التنمية أن تحد من مستوى الفقر وتحقيق المساواة الاقتصادية والاجتماعية بين المواطنين وزيادة وعيهم بحقوقهم وكيفية المطالبة بها.

وسوف يركز الملتقى على المحاور الآتية:-

تعميق المشاركة باعتبارها أحد المتطلبات الأساسية للتنمية الناجحة والتنمية الثقافية عبر تطوير منظومة القيم بما يسمح بنشر الثقافة المدنية وثقافة التنوع والاختلاف من جانب والتنمية الاقتصادية والاجتماعية عبر زيادة الفرص في الاستقلال الاقتصادي.

وذلك كله من أجل خلق مجتمع من المواطنين الممكنين والمؤهلين سياسياً وثقافياً واجتماعياً من المشاركة في جهود التحديث وصرح سعيد عبد الحافظ الناشط الحقوقى ورئيس المؤسسة بأن الملتقى مبادرة سوف تعمل على مخاطبة القاعدة الشعبية من المواطنين بهدف تحويلها من أغلبية صامتة إلى مواطنين فاعلين ايجابيين وقادرين على المشاركة سياسياً ومجتمعياً وثقافياً.

ويؤكد الملتقى تعاونه الكامل واللامحدود مع كافة منظمات المجتمع المدني من أجل تحقيق أهدافه.

وقد أطلق الملتقى موقعه على صفحة الإنترنت كأحد أهم الآليات التي سيعتمد عليها الملتقى في تحقيق أهدافه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى