/

مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان تحذر من ارتكاب السلطات الاثيوبية لجريمة الابادة الجماعية ضد سكان اقليم تيجراى وتطالب مجلس الامن بالتدخل لمنع كارثة انسانية  وشيكة على الحدود الاثيوبية السودانية

191 الآراء
20 قراءة دقيقة

السبت 14 نوفمبر 2020

مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان تحذر من ارتكاب السلطات
الاثيوبية لجريمة الابادة الجماعية ضد سكان اقليم تيجراى وتطالب مجلس الامن
بالتدخل لمنع كارثة انسانية  وشيكة على الحدود الاثيوبية السودانية  .

……………………………………………………………………..

حذرت مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان من ارتكاب السطات الاثيوبية لجريمة الابادة الجماعية ضد سكان اقليم تيجراى شمالى البلاد بعدما قام رئيس الوزراء الحاصل على جائزة نوبل للسلام ابى احمد باصدار اوامرة بقصف سكان الاقليم من المدنيين وهو ما خلف مئات القتلى والجرحى والمصابين وفرار الالاف اللاجئين باتجاه الحدود السودانية على مدار الايام الماضية وهو ما يهدد بكارثة انسانية وشيكة .
واكدت المؤسسة ان ما قامت به الحكومة الاثيوبية من عمليات قتل واستهداف الى اقلية تيجراى ينطوى على انتهاك خطير لاتفاقيات جنيف و البروتوكولين الإضافيين إليها إذا ما ارتكبت في نزاع مسلح غير دولي ويتفق مع توصيف القانون الدولى لجريمة الإبادة الجماعية الواردة في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في 9 ديسمبر 1948 والتى نصت على فى مادتها الثانية  بان جريمة الابادة هى اى فعل من الأفعال التالية المرتكبة على قصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية بصفتها هذه .
وكانت السلطات الاثيوبية قد استهدفت الاقلية بمجموعة من الاجرءات العقابية ضد ابناء اقلية تيجراى واعتقال العديد من أبناء الإقليم، وتصديق البرلمان على قرارات تشكيل الحكومة الانتقالية بإقليم التيجراي وتجريد حاكم الاقليم ديبرتصيون جبرميكائيل الفائز في الانتخابات المحلية من حصانته وتعيين حاكم جديد بمعرفة الحكومة الفيدرالية وهو ما رفضه ابناء الاقليم ، ثم جاء التصعيد العسكري ليؤكد اصرار رئيس الوزراء ابى احمد على التخلص من قومية التيجراي .
وعلى اثر فرار الالاف من ابناء تيجراى أعاد السودان فتح مخيم أم راكوبة بولاية القضارف الذي استقبل في ثمانينات القرن الماضي إثيوبيين هاربين من المجاعة في بلدهم فيما طالبت السودان المفوضية السامية للأمم المتحدة بالإسراع في تهيئة المعسكر .
وقالت السلطات السودانية ان عدد الاثيوبيين الذين عبروا الحدود الى السودان ارتفع  إلى 11 ألفا وكان أغلب الواصلين إلى مركز الإستقبال الذي أقامته السلطات المحلية السودانية من النساء والأطفال والشباب صغار السن ويظهر عليهم الإعياء والتعب .
واشارت المؤسسة الى ان هناك مخاوف جدية على حياة اللاجئين والاوضاع الانسانية المتدهورة فى الاقليم فضلا عن وجود توقعات بدخول أكثر من 200 ألف إثيوبي خلال الأيام المقبلة لولاية القضارف السودانية و الأمر الذي يفوق قدرات وإمكانات الولاية ويهدد بكارثة انسانية لللاجئين الاثيوبيين .
وطالبت المؤسسة مجلس الامن بالتدخل لوقف جرائم الابادة الجماعية ضد سكان الاقليم ودعوة الحكومة الاثيوبية الى الالتزام بنداء الاتحاد الافريقى بالوقف الفورى للعمليات العسكرية التى تستهدف المدنيين ودعت المؤسسة دول العالم الى سرعة التحرك وارسال المساعدات للسودان لمواجهة ازمة اللاجئيين وتوفير المستلزمات الطبية الكافية لمكافحة لوقاية اللاجئين من فيروس كورونا.
كما دعت المؤسسات الحقوقية المحلية الى تشكيل فرق لتوثيق الجرائم ضد الانسانية التى تقوم بها السلطات الاثيوبية ضد اقلية تيجراى وتقديمها الى الجهات الدولية المختصة لمحاسبة من ارتكب تلك الجرائم امام العدالة الدولية

اترك تعليقاً

القصة السابقة

مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان تطالب منتدى السلام ‏بباريس باتخاذ مواقف جادة من الدول الداعمة للإرهاب

القصة التالية

محكمة (جنح التجمع الاول) بالقاهرة الجديدة تقضى بتجديد حبس محمد أشرف المتهم بالسخرية من إذاعة القرآن الكريم 15 يوماً على ذمة القضية رقم ٢٩ لسنة ٢٠٢٠ حصر تحقيق استئناف القاهرة

الأحدث من اخبار صحفية