/

مرصد انتخابات التحالف المصري لحقوق الانسان والتنمية يصدر دراسة بعنوان ” قراءة في الاتجاهات العامة لتصويت المرحلة الأولى”(مجلس النواب 2020)

210 الآراء
62 قراءة دقيقة

الخميس  5 نوفمبر 2020

خبر صحفي

———————————————–

مرصد انتخابات التحالف المصري لحقوق الانسان والتنمية يصدر دراسة بعنوان

” قراءة في الاتجاهات العامة لتصويت المرحلة الأولى ”

( مجلس النواب 2020 )

أصدر المرصد الانتخابي بالتحالف المصري لحقوق الانسان والتنمية بالتعاون مع مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان، اليوم الخميس دراسة بعنوان “قراءة في الاتجاهات العامة لتصويت المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2020″ .

لفتت الدراسة الانتباه الى أن الأرقام الرئيسية قد أظهرت لمجمل المشهد الانتخابي مدي الحرص المجتمعي والاهتمام بانتخابات مجلس النواب باعتباره غرفة التشريع الرئيسية والكيان النيابي الأكثر أهمية وحظوة في الذهنية الشعبية الوطنية وهو ما تعكسه المؤشرات العامة لأرقام الترشح .

وقد جاء بالدراسة عدد من الملاحظات والقراءات الهامة فيما يتعلق بالاتجاهات العامة لتصويت المرحلة الأولى كالتالى:

  1. بلغ عدد المترشحين للمنافسة علي المقاعد الفردية ـ بعد انتهاء فترة الطعون والتنازلات ـ ( 3964 ) مترشح بمتوسط ( 147) مترشح لكل محافظة و ( 48 ) مترشح لكل دائرة انتخابية و ( 14 ) مترشح لكل مقعد من المقاعد المخصصة للنظام الفردي بما يكشف عن ارتفاع معدلات التنافسية وزيادة الاهتمام بالمشاركة لدي النخبة المصرية .
  2. علي مستوي المحافظات فقد أتت محافظة القاهرة كأعلي المحافظات ترشحا بعدد ( 433 ) مترشح تليها محافظة الجيزة ( 355 ) والدقهلية ( 351 ) وهو ما يمكن أن نرده لكون تلك المحافظات تحظي بالعدد الأكبر من مقاعد البرلمان المخصصة للنظام الفردي اضافة لكونها الأعلي كثافة من حيث عدد السكان بينما كانت محافظة جنوب سيناء هي الأقل من حيث أعداد المترشحين برقم اجمالي ( 10 ) مترشحين تليها الوادي الجديد ( 24 ) ومطروح ( 27 ) وشمال سيناء ( 31 ) مترشح الأمر الذي يمكن تفسيره ( أيضا) بكونها محافظات حدودية تتقلص فيها الكثافات السكانية لحدها الأدني وهو ما ينعكس علي حصتها المحدودة من المقاعد النيابية .
  3. تضمنت المرحلة الأولي التنافس بين ( 1,862 ) مترشح للمقاعد الفردية بمتوسط ( 26,6 ) مترشح بكل دائرة انتخابية و ( 13,1 ) مترشح لكل مقعد فردي إضافة لعدد ( 568 ) مترشح يمثلون العناصر الأساسية والاحتياطية للمنافسة علي المقاعد المخصصة لنظام القوائم المغلقة في الدائرتين ( الثانية ـ الرابعة ) ضمن قائمتي ( نداء مصر ) والقائمة الوطنية الموحدة ( من أجل مصر ) .
  4. فيما يتعلق بالفائزون من الجولة الأولى فقد فاز ( 32 ) مرشح يمثلون ( 16,2 % ) بمقاعدهم من الجولة الأولي في نجاح غير متوقع خصوصاً عند مقارنته بمجمل العملية الانتخابية لبرلمان 2015 والتي لم تشهد سوي فوز ( 5 ) مترشحين من الجولة الأولي بينما ذهب ( 443 ) مقعد للحسم عبر جولة الإعادة وقتها .
  5. أظهرت النتائج النهائية لتصويت الجولة الأولي بقاء ( 110 ) مقعد انتخابي يتوزعون علي ( 54 ) دائرة انتخابية لجولة تصويتية ثانية بين ( 220 ) مرشح وفق القاعدة التشريعية التي تنص علي أن ( تجري جولة الإعادة بين عدد من المتنافسين يمثلون ( ضعف ) عدد المقاعد المتبقية لتلك الجولة ) وهو ما يمنح للتنافسية زخما وقوة تستمدها من حالة التنوع في طبيعة القوي السياسية والجغرافية التي يسعي كل منها لضمان تحقيق الفوز والانتصار .
  6. علي المستوي السياسي فقد توزعت المقاعد بين المستقلين الذين حصلوا علي ( 86 ) فرصة للفوز بالمقاعد بنسبة ( 39,1 %) في مواجهة ( 134 ) فرصة يمتلكها الحزبيون في انجاز حزبي يشير لتنوع أكبر في التركيبة السياسية وتنوع الرؤي وبرامج التدخل بما يعد بمثابة استمرار لحالة النجاح الحزبي التي تحققت في انتخابات مجلس الشيوخ 2020 والتي هيمنت الأحزاب علي مقاعدها ذات التكوين الشعبي والتي مكنت الأحزاب من حصد ( 194 ) مقعد مقابل ( 6 ) مقاعد حصدها المستقلون .
  7. في إطار تحليل التركيبة السياسية للأحزاب التي تخوض جولة الإعادة والتي توزعت بين ( 11 ) حزبا سياسيا بنسبة ( 37,9 %) من جملة الأحزاب التي شاركت في تلك المرحلة وعددها ( 29 ) حزبا جاء في مقدمتها حزب ( مستقبل وطن ) الذي هيمن علي حصة الأحزاب السياسية بعدد ( 86 ) مترشح يخوضون جولة الإعادة بنسبة ( 64,2 % ) كان أبرز مشاهدها خوض مرشحي الحزب ( منفردين ) التنافس علي مقاعد دائرتي محافظة مرسي مطروح يليه حزب ( الشعب الجمهوري ) بعدد ( 19 ) مترشح كنجاح يمثل استمرار حالة التنسيق والتعاون بين الحزبين والتي بدأت خلال انتخابات مجلس الشيوخ 2020 والتي حل فيها ( ثانيا ) بعد مستقبل وطن .
  8. فيما يتعلق بالتوزيعة الجغرافية لنتائج الجولة الأولى فقد أجريت العملية الانتخابية في ( 14 ) محافظة استطاعت محافظة ( واحدة ) منها حسم التنافسية في دوائرها (الثلاثة ) والتي خصص لكل منها مقعد (وحيد ) من الجولة الأولي ( البحر الأحمر ) بينما تبقت ( 3 ) محافظات توزعت المقاعد فيها بين الفوز والإعادة كانت في مقدمتها محافظة الجيزة التي حسمت بها العملية الانتخابية بالفوز علي ( 23 ) مقعد تمثل ( 11 ) دائرة حسمت كاملة بينما تبقت دائرة وحيدة ( البدرشين ) حسمت التنافسية فيها علي مقعد بينما تبقي ( مقعدان ) لجولة الإعادة .
  9. في المقابل فشل المرشحون في ( 10 ) محافظات من حسم أي مقعد خلال الجولة الأولي لتستمر التنافسية فيها لجولة الإعادة كان في مقدمتها محافظة البحيرة ( 18 ) مقعد في ( 9 ) دوائر تليها المنيا ( 15 ) مقعد في ( 5 ) دوائر وسوهاج ( 14 ) مقعد في ( 8 ) دوائر وأسيوط ( 12 ) مقعد في ( 4 ) دوائر بينما كانت أقل المحافظات تنافسية هي محافظتي ( الوادي الجديد ـ مرسي مطروح ) بمقعدين في كل محافظة .
  10. فيما يتعلق بالتحليل السياسي وعودة الحزبية للمشهد ، فقد ساهم نظام القوائم المغلقة في تطوير الأداءات الحزبية وفي منحها قدرات معززة لحصد المقاعد وهو ما أثمر عن ظهور كيان تنسيقي انتخابي مكون من ( 12 ) حزبا سياسيا إضافة لعدد من المستقلين من ( تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ) نجح في تكوين تحالف انتخابي باسم ( القائمة الوطنية من أجل مصر ) استطاع الهيمنة المطلقة علي ( كافة ) المقاعد المخصصة لنظام القوائم في مجلس الشيوخ 2020 وعددها ( 100 ) مقعد قبل أن ينجح لاحقا في تكوين قوائم منافسة في الدوائر ( الأربعة ) لمجلس النواب 2020 استطاعت اثنتان منها حسم التنافسية في مواجهة قائمتي ( نداء مصر ) بدائرتي ( الصعيد ـ غرب الدلتا )
  11. وعلي مستوي المقاعد المخصصة للنظام الفردي فقد استمرت نجاحات مستقبل وطن بتحقيقه الفوز المهيمن علي المشهد الحزبي والانتخابي بتحقيق الحزب لعدد ( 25 ) مقعد مع وجود عدد ( 86 ) مرشح يخوضون جولة الإعادة بإجمالي ( 111 ) متنافس يمثلون ( 86 % ) من جملة ممثلي الحزب في تلك الجولة بينهم ( 4 ) مترشحين يتنافسون للفوز بمقعدي ( مطروح ـ الحمام ) بمحافظة مطروح مع خروج الحزب خاسرا من المشهد التنافسي لمحافظة الأقصر التي فشل الحزب في الفوز أو الوصول للإعادة بأي من مقاعدها يليه ( المستقلون ) الذين حصدوا الفوز بعدد ( 3 ) مقاعد بينما يخوض الإعادة منهم ( 86 ) مرشح بنسبة ( 6,3 %) من جملة المترشحين بتلك الصفة الانتخابية ثم الشعب الجمهوري الذي حقق الفوز بعدد ( 4 ) مقاعد مع وجود ( 19 ) مرشح يخوضون جولة الإعادة باسمه منهم ( مرشحين ) يتنافسان للفوز بالمقعد المخصص لدائرة ( إسنا ) بمحافظة الأقصر .
  12. لم تتمكن ( 9 ) أحزاب من تحقيق الفوز بأي مقعد فردي رغم تواجد ممثلين لها في جولة الإعادة علي رأسهم حزب حماة وطن ( 10 ) مرشحين والنور ( 6 ) والمؤتمر والإصلاح والتنمية ( 3 ) والحرية والديمقراطي الاجتماعي ( 2 ) والوفد والتجمع ومصر الحديثة ( 1 ) وهو نجاح رغم محدوديته إلا أنه يحفظ لتلك الأحزاب فرصها في التواجد ويؤكد علي موضوعية ونجاح القائمة الوطنية في اختيار القوي السياسية التي انضمت لها والتي لم يستطع سوي حزب النور في مزاحمتها في المشهد التمثيلي والتنافسي علي عضوية المجلس .
  13. من بين ( 104 ) حزب يتواجدون في المشهد الرسمي لم يتمكن سوي ( 35 ) حزب منها من تقديم مترشحين خلال الانتخابات النيابية الحالية وعدد (24 ) حزب خلال انتخابات مجلس الشيوخ 2020 بما يعني أن هناك ( 69 ) حزب منها تغيب تماما عن التفاعل مع الشأن العام ويصبح استمرار تواجدها وبقائها عبء علي المشهد العام يحتاج للمراجعة والانفتاح لحوار سياسي ووطني يحدد مستقبل العمل العام وحركة الأحزاب سواء بالاندماج أو بمراجعة تراخيص الإنشاء ( قدم مشروع قانون بتلك الرؤية لمجلس النواب وان لم تتم مناقشته).
  14. فيما يتعلق بالنساء في المشهد التنافسي تقدمت للمنافسة خلال المرحلة الأولي علي المقاعد الفردية بعدد ( 152 ) مرشحة كان أكثرهم بمحافظات الجيزة ( 44 ) والإسكندرية ( 34 ) والبحيرة ( 16 ) إضافة لتقدمها للمنافسة في كافة الدوائر بمحافظات ( الإسكندرية ـ أسيوط ـ قنا ـ أسوان ) وهو انجاز يحسب لصالحها ويوضح دورها الداعم والمشارك في كافة العمليات الانتخابية الوطنية ويبرر في الوقت ذاته قدرتها النجاح والفوز وزيادة حصتها من المقاعد .
  15. فيما يتعلق بالمسيحيون وبترسيخ المواطنة عبر صندوق الاقتراع ومع بدء الانتخابات الحالية تقدم للمنافسة علي المقاعد الفردية عدد ( 145 ) مرشح مسيحي بينهم ( 73 ) مرشح خلال المرحلة الأولي يتوزعون علي ( 34 ) دائرة انتخابية بينما خلت ( 36 ) دائرة و ( 4 ) محافظات ( الوادي الجديد ـ أسوان ـ البحر الأحمر ـ مطروح ) من أي مرشح مسيحي فيما جاءت أعلي المحافظات في تواجد المسيحيين بين مرشحيها المنيا ( 18 ) وأسيوط ( 15 ) والجيزة ( 12 ).
  16. ومن حيث التركيبة الوظيفية للمرحلة الأولى فقد توزعت مقاعد الفائزين وعددها ( 32 ) مقعد بين ( 13) مهنة كان الغريب أن تكون ( عضوية مجلس النواب ) هي الأولي بينها بعدد ( 9 ) فائزين ، يليها من حيث العدد مهن رجال الأعمال التي صارت رقما مهما في المشهد السياسي الوطني خلال الألفية الحالية والتي بلغ مجموعها ( 10 ) فائزين بينهم ( 7 ) من أصحاب ومديري الشركات و ( 3 ) من رؤساء مجالس الإدارات وهو ذات العدد الذي حققه الفائزون من مهنة المحاماة ( 3 ) ومعهم الأكاديميون وأساتذة الجامعات ( 2 ) كضمان لكفاءة وجودة التشريع لتبقي ( 8 ) مهن مثلت كل منها بفائز ( وحيد ) بما يشير لفرص معززة لوصول عناصر إضافية منهم خلال الجولات القادمة باعتبارها تعكس توجها شعبيا وانطباعا ايجابيا عنها في الذهنية الجمعية للناخبين .
  17. فيما يتعلق بالمرشحين لخوض جولة الإعادة والذين يبلغ عددهم ( 220 ) مترشح فقد توزعت مهاراتهم الوظائفية علي ( 30 ) مهنة رئيسية تكشف تنوع التركيبة الوظيفية وممكنات معالجة كافة القضايا والتصدي لكافة المشكلات تقدمتهم ( عضوية مجلس النواب ) بعدد ( 48 ) مترشح بما قد يكون تفسيره ( السابق ) ملائما من حيث الخبرة والكفاءة وان كان لا يبرر تقديم المرشح لها علي باقي خبراته الوظائفية.
  1. مثلت الخلفية الشرطية ( 22 ) والعسكرية ( 2 ) معيارا مهما للمفاضلة وترجيح فرص المتنافسين
  1. وكتكرار للتفضيلات الشعبية أتت حزمة المهن المرتبطة برجال الأعمال متقدمة علي غيرها بمجموع (41) مترشح يمثلون ( 4 ) مهن داخلية تقدمها مديري الشركات ( 22 ) ورؤساء مجالس الإدارات ( 11 ) والاستيراد والتصدير ( 5 ) ورجال الأعمال ( 3 )
  1. في ظل الأزمات التي صاحبت تطبيق قانون التصالح في مخالفات البناء كان من الطبيعي أن نشهد تناميا في تمثيل هذا القطاع داخل المجلس بما يسمح بنقاش علمي واكتمال للرؤية عند صياغة التشريع وهو ما ظهر بوصول ( 14 ) مترشح من قطاع المقاولات لجولة الإعادة إضافة لتواجد ( 6 ) مهندسين في قطاع التشييد والبناء وهو ذات الموقف الذي ارتبط بالمهن الوظائفية الأبرز بين قطاعات المجتمع مثل مهنة المحاماة ( 13 ) مترشح في تصرف يتبدي ارتباطه واضحا بالتشريع ومهنة الزراعة والفلاح لأهمية السياسات الريفية والمهن الطبية مثل الأطباء ( 9 ) والصيادلة ( 3 ) وهي تخصصات تظهر الحاجة لتواجدها بشدة في ظل انتشار جائحة كورونا وهو ما تكرر مع مهن التعليم التي استحوذت علي ( 6 ) مترشحين خصوصا في ظل ارتفاع المطالبات بحقوق العاملين في القطاع إضافة لحديث وتكليفات رئيس الجمهورية للحكومة ببحث سبل النهوض بالأوضاع المهنية والمادية للعاملين بقطاع التعليم.

اترك تعليقاً

القصة السابقة

قراءة في الاتجاهات العامة لتصويت المرحلة الأولى “مجلس النواب 2020”

القصة التالية

متابعو التحالف المصري لحقوق الانسان والتنمية وملتقي الحوار للتنمية وحقوق الإنسان يتابعوا الجولة الأولى من المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب 2020

الأحدث من اخبار صحفية