/

ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان يدعو مفوض حرية الدين ‏و المعتقد للتحقيق فى اصرار تركيا على ابادة الارمن باقليم كارباخ و ‏اضطهاد المسيحيين

157 الآراء
27 قراءة دقيقة

الاثنين 16 نوفمبر 2020 

ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان يدعو مفوض حرية الدين ‏و المعتقد للتحقيق فى اصرار تركيا على ابادة الارمن باقليم كارباخ و ‏اضطهاد المسيحيين ‏
……………………………………….

دعت مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان السيد أحمد شهيد، ‏المقرر الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد للتحقيق فى قيام تركيا ‏بتأجيج الصراع بين ارمينيا واذربيجان بهدف التخلص من الطائفية ‏الارمينية التى تقيم فى اقليم كارباخ المتنازع عليه منذ عقود .‏
وقالت المؤسسة فى رسالة الى المفوض الخاص ان هناك دلائل عديدة ‏تشير الى استهداف تركيا للطائفية الارمينية التى تقطن فى الاقليم المتنازع ‏عليه ويبلغ عددهم 145 ألفا من الأرمن المسيحيين الأرثوذكس من خلال ‏دعمها للجيش الأذربيجاني بالأسلحة المدمرة التي استخدمت بكثافة ضد ‏المدنيين واوقعت بينهم ضحايا ومصابين ودفعت المئات منهم الى خارج ‏الاقليم فى مشهد تستعيد به الدولة التركية ذاكرة الإبادة الجماعية للأرمن ‏والتي جرت عام 1915 وراح ضحيتها مليون ونصف ارمنى .‏
وقد اتهمت أرمينيا رسميا تركيا بدعم اذربيجان بأسلحةٍ متطوّرة مع خبراء ‏عسكريين ونقل آلاف المرتزقة السوريين للمشاركة في الهجوم على ‏كاراباخ، وقد اكدت وسائل إعلامٍ دولية أنباء عن مقتل عشرات المسلّحين ‏السوريين على خطوط المواجهات الأذربيجانية مع المقاتلين الأرمن‎.‎
كما اكدت ان هدف أذربيجان وتركيا هى “الإبادة الجماعية للأرمن ” وأن ‏لديها أدلة على أن تركيا تدعم عسكرياً القوات الأذربيجانية بطائرات مقاتلة ‏وطائرات من دون طيار ومعدات عسكرية أخرى، وبإرسال مستشارين ‏عسكريين ومرتزقة وإرهابيين وانها استخدمت فى قصف المدنيين بهدف ‏ابادة الغالبية المسيحية التى تقطن الاقليم وتغيير تركيبته السكانية .‏
كما اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تركيا بنقل 300 مقاتل من ‏‏”مجموعات متطرفة” في سوريا إلى أذربيجان، وحث الرئيس الفرنسي ‏حلف الناتو على «النظر مباشرة» لما تقوم به تركيا، بصفتها عضواً فيه. ‏
ورصد ملتقى الحوار فى تقرير سابق عن الحريات الدينية فى تركيا العديد ‏من الشواهد على وجود اضطهاد منهجى ومنظم يقوم به النظام التركى ‏ضد الاقلية المسيحية كان ابرزها تحويل كنيسة ايا صوفيا من متحف الى ‏مسجد وهو ما نددت به كل كنائس العالم ، كما قامت تركيا بإغلاق معهد ‏اللاهوت الأرثوذكسي اليوناني، ‏وتزعم ‏الحكومة التركية أنّ السبب في ‏إغلاقه هو عدم قدرة الحكومة ‏اليونانية على ‏ضمان الحرية الدينية لأقليتها ‏المسلمة التركية .‏
كما لوحظت خلال أيام عطلة أعياد الميلاد زيادةٌ في خطاب الكراهية ‏ضدّ ‏‏بعض الكنائس البروتستانتية، وضدّ وسائل الإعلام التي تقوم ‏بتحقيقات ‏‏حول أماكن معيّنة للعبادة، لزرع الخوف في نفوس المؤمنين ‏الذين كانوا ‏‏يرغبون في حضور الاحتفالات بهذه المناسبة .‏
كما انتهج النظام التركي سياسة التدخل غير المبرر في الشؤون ‏الداخلية ‏‏للطوائف الدينية عن طريق، منع انتخاب أعضاء مجلس الإدارة ‏لمؤسسات ‏‏غير مسلمة وإدخال قيود جديدة على الانتخابات التي طال ‏انتظارها ‏‏لبطريرك الكنيسة الرسولية الأرمنية‎.‎
وفي نوفمبر 2019، أصدرت محكمة تركية عليا أيضًا قرارًا يسمح ‏‏بتحويل ‏متحف‎ Chora Kariye، وهو كنيسة أرثوذكسية يونانية سابقة ‏‏مرة أخرى ‏إلى مسجد‎.‎
كما هوجمت كنائس، مثل: كنيسة كورتولوس في ملاطيا، ‏وكنيسة ‏‏باليكسير، وكنيسة كاديكوي الدولية (إسطنبول)، وتعرضت ‏لتكسير ‏النوافذ، ‏ورسم رسومات وخربشات مسيئة على جدرانها‎.‎
و في مارس 2017؛ تم إرسال تهديدات إلى إذاعة شيما في أنقرة، ‏بقتل ‏‏مذيع مسيحي، ومنذ ذلك الحين، حصلت المحطة ومديرها على ‏حماية ‏أكبر ‏من قبل الشرطة‎.‎
وتدعو مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان السيد أحمد شهيد ‏‏للقيام بمهام ‏ولايته بوصفه المقرر الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد ‏‏بالمفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة وتنفيذ تعهداته من ‏‏خلال ‏قرار مجلس حقوق الإنسان 6/37 و التحقيق فيما تتعرض له ‏‏الاقليات الدينية من اضطهاد منهجي يقوم به ‏النظام التركي ونشره ‏‏للتعصب الديني في انحاء البلاد .‏
‎- ‎و تحديد العقبات القائمة والمستجدة التي تعترض التمتع بالحق في ‏حرية ‏‏الدين أو المعتقد، ووسائل تذليل تلك ‏العقبات؛ و مواصلة جهوده لدراسة ‏‏الوقائع والإجراءات الحكومية التي تتعارض ‏مع أحكام إعلان القضاء ‏على ‏جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين ‏على أساس الدين أو ‏المعتقد، ‏والتوصية بالتدابير العلاجية حسب ‏الاقتضاء .‏
ودعت المؤسسة المقرر الخاص الى إجراء زيارات قطرية الى ‏تركيا ‏‏لتقصي الحقائق‎ ‎وتقديم تقريره إلى مجلس حقوق الإنسان والجمعية ‏العامة ‏‏والعمل على وقف تلك الانتهاكات المنهجية التى تمت ضد ‏الحريات ‏الدينية ‏بسبب ممارسات الحكومة التركية لما فيها من تغذية ‏للتعصب ‏والكراهية ‏ضد الاخر .‏

اترك تعليقاً

القصة السابقة

مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان تعرب عن قلقها من تعرض شهود الاثبات في ‏قضية تمويل جبهة النصرة للتهريب من جانب مسئولين قطريين وتطالب المجتمع الدولي ‏بتجريم تمويلها للإرهاب ‏

القصة التالية

الهيئة الوطنية للانتخابات ترفض تظلم المرشح سعيد رضا الوسيمي ، بالدائرة الخامسة بحدائق القبة

الأحدث من اخبار صحفية