اخبار صحفيةالمركز الاعلامى

ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان يصدر تقريراً بعنوان (أزمة الغذاء في دول الساحل الأفريقي)

الاثنين  8  مارس 2021  

خبر صحفي

ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان يصدر  تقريراً بعنوان

(أزمة الغذاء في دول الساحل الافريقي)

—————————————————————————————–.

أصدرت اليوم الاثنين ” وحدة الدراسات الأفريقية”  بمؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان تقريراً بعنوان “أزمة الغذاء في دول الساحل الأفريقي” .

لفت التقرير الانتباه ل “أزمة الغذاء”. التى تجمع دول الساحل الأفريقي وتهدد أمنها وتجمعهم على حد سواء بالرغم من وجود مشاكل تهدد كل دولة على حدا ،

وأكد التقرير أن هذه الازمة لم تكن وليدة العصر الحالي، فقد عاشت دول الساحل الأفريقي وخاصة دول الساحل الأفريقي الأوسط هذه الأزمة ، حيث يوجد أكثر من 2مليون شخص بحاجه لمساعدات غذائية عاجلة، ومع ذلك بعض دول العالم تتقاعس عن مساعدة هذه الدول بل البعض لا يلتفت إليها من الأساس.

وقد ناقش التقرير عدد من المحاور كان من أهمها ما يلى :-

تدهور المستوى التعليمى حيث أصبحت دول الساحل الأفريقي خارج التصنيف العالمي للتعليم ومستوي النهضة الفكرية والتكنولوجيا،  وأصبح الأهالي يسحبو أطفالهم من المدارس ويقلصون وجباتهم الغذائية فأدي إلي أصابتهم بالأمراض.

كما انه مع تدهور الحالة الصحية أزدات أعداد الوفيات بشكل كبير. ولم يرحم هذا العالم هذه الدول بل كان جائحة كورونا كارثة حقيقة لا مفر منها مع إنعدام الوعي، وعدم وجود أي مساعدات طبية، وتدهور الحالة المناخية؛ أدي إلي تفشي مرض كوفيد-19 وموت الكثير من الأفارقة.

وأكد التقرير أن  أزمة الغذاء لم تكن أيضا وليدة هذا العصر ولم تنشأ من العدم حيث تعود  أزمة الغذاء إلي القرنين التاسع عشر والعشرين بدول العالم أجمع وخاصة دول جنوب وشرق أفريقيا وكذلك شرق ووسط أسيا ولكن بدأت الكارثة تجتاح القارة الأفريقية حيث كانت أكثر تأثرا بهذه الأزمة منذ منتصف القرن 22 قبل الميلاد بحسب ما ورد تاريخيا.، وقد  أدي التغير المناخي المفاجئ والقصير الذي تسبب في انخفاض هطول الأمطار إلى عدة عقود من الجفاف.

وقد شملت  في أفريقيا أزمة الغذاء في النيجر بعام 2005 و 2006. والأشهر هي مجاعة الساحل بتاريخ 2010 حيث تعرضت مناطق كثيرة لتضرر مثل منطقة نهر السنغال وموريتانيا، ومالي، والسودان وكان السبب الرئيس في هذه المجاعة هي الجفاف. والجفاف في شرق أفريقيا 2011 حيث تسبب خسارة موسمان مطريان متتاليان في حدوث أسوأ جفاف في شرق أفريقيا خلال 60عامًا.

كما ان الجفاف لم يكن هو السبب الوحيد لمشكلة المجاعات حيث يوجد أسباب كثيرة أخري منها: ( الحرب، والتضخم، وفشل المواسم الزراعية، وعدم التوازن السكاني، أو زيادة معدل الوفيات وتفشي الأوبئة).

وعن أسباب نقص الغذاء في دول الساحل الأفريقي

لفت التقرير الانتباه إلى أن أسباب أزمة النقص الغذائي في دول الساحل الأفريقي ، يرجع الى عدة عوامل هي ، انخفاض الإنتاجیة الزراعیة ، وارتفاع معدل النمو السكاني و عدم كفاءة نظم وسیاسات توزیع الغذاء و الفقر وانخفاض الدخل و زيادة أسعار النفط و تفشي الأوبئة.

وأشار التقرير أن أزمة نقص الغذاء لم تنتهي بعد، فبتاريخ 16 أكتوبر 2020 أكد “برنامج الغذاء العالمي” على أن منطقة الساحل الأوسط الإفريقي التي تضم (بوركينافاسو، ومالي، والنيجر) تواجه أزمة غذاء خطيرة مع وجود مايقرب من 11 ألف شخص على بعد خطوة واحدة من المجاعة، خاصة في أجزاء من شمال بوركينا فاسو. وأوضح أن مقاطعتين فى بوركينافاسو صارتا في مرحلة الطوارئ الإنسانية؛ لانعدام الأمن الغذائي، وأن الفيضانات المدمرة أضافت إلى أزمة الجوع بالمنطقة حيث غمرت المياه الحقول ودمرت المنازل وسبل العيش، وأكد أن عدد المتضررين بلغ أكثر من نصف مليون شخص في النيجر ومائة ألف في بوركينافاسو.

وعن مظاهر أزمة الغذاء وأثرها على التنمية في دول الساحل الأفريقي:

ذكر التقرير أن هذه المجاعات أثرت علي التنمية لهذه البلاد حتي بعد التخلص من الاستعمار، وقد استخدم البشر كأداة لجلب المال وإهملوا الحق البشري ونتيجة للجشع أصبح هناك مجاعات ، جهل، إرهاب. بالرغم من أن دول الساحل الأفريقي تقوم بإنتاج ما يكفي سكانها ويبعدهم عن المجاعات لكن الحكومات التابعة لدول الخارج هي من تدعم هذه المجاعات ، مما أدى إلى أن هذه الدول هي بعيده كل البعد عن مظاهر التنمية .

أزمة الغذاء بدول الساحل من واقع تقارير الأمم المتحدة ومنظمة الفاو:

أكد التقرير على ما أشارت إليه منظمة “الشبكة العالمية ضد أزمات الغذاء” عن أحدث أرقام حالات الجوع وسوء التغذية لعام2019م بأن هناك183 شخص يعاني من إنعدام حاد للأمن الغذائي، وأن 17مليون طفل يعاني من الهزال والضعف الجسدي وهذا طبقا لإحصائيات ل55 دولة تعاني من أزمة نقص الغذاء. وبحسب التقارير أحتلت دولة جنوب السودان المرتبة الثالثة من أكثر عشر

دول لديهم نقص في الغذاء وسوء تغذية لعام 2019 بينما أحتلت شمال النيجر المرتبة التاسعة حيث تصل النسبة هناك لخمسة مليون شخص وفي جنوب السودان تصل النسبة إلي سبعة مليون شخص. تعيش الأن أجزاء من شمال وشرق “بوركينا فاسو”

حالة من إنعدام الأمن الغذائي وكان إحد الأسباب الرئيسية إندلاع الحرب وقسوة المناخ. وبحسب تقارير لعام 2019 لعام

وانتهى التقرير إلى عدد من التوصيات كان من أهمها :

1- رفع كفاءة الأنتاجية الزراعية من خلال تدعيم المزارع الصغير بإحتياجاته الزراعية من البذور، والأسمدة، وإدخال وسائل تكنولوجيا حديثة للمساهمة في الزراعة الحديثة.

2- رفع الوعي الغذائي والزراعي بين فئات الشعب المختلفة من خلال تمكين المنظمات المدنية من مساعدتهم ثقافياً وتعليمياً.

3- إنشاء خطط لمساعدة الفئات الأكثر هشاشة والذين فقدوا وظائفهم بسبب الإغلاق، وذلك لكي يتمكنوا من الحصول على الطعام الكافي والآمن .

  1. التعاون الدولي الأفريقي : فمن الممكن إنشاء لجنة تختص بمهام معينة وهي إختيار (3 أو )4 دول على وشك الموت والتواصل مع باقي اللجان من أجل وضع خطة محكمة لأنقاذ هذه الدول، التواصل مع المنظمات الدولية من أجل إمدادت خاصة لهذه الدول، التواصل مع حكومة هذه الدول والجمعيات المدنية بكافة أنواعها من أجل مناقشة الخطة وبداية تمكين الدعم الفعلي داخل البلاد .

5- وضع وسائل تكنولوجيا وآليات لجعل الدولة تتحكم بالسلع الغذائية وعدم تركها لجشع التجار ورصد السلع الناقصة في الدولة وكيفية توفيرها وإمكانية وجود بدائل لهذه السلع الغير متوفرة.

6- إنهاء الاستغلال الأستعماري للدول وتدعيم الفلاح بأخذ حصة الأسد من العائدات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى