اخبار صحفيةالمركز الاعلامى

ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان يصدر تقريره الأول عن الهجرة غير الشرعية ويدين ابتزاز تركيا لأوروبا بورقة المهاجرين

السبت 25 يناير 2020

خبر صحفي

ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان يصدر تقريره الأول عن الهجرة غير الشرعية ويدين ابتزاز تركيا لأوروبا بورقة المهاجرين

يصدر ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان تقريره الاول عن ” الهجرة غير الشرعية.. كابوس يهدد البشرية ” اليوم السبت ٢٥ يناير والذي يتناول اسباب ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتهديدها المزدوج لحقوق الانسان وامن استقرار بلدان الشرق الاوسط.

وانتقد التقرير قيام النظام التركي باستغلال قضية المهاجرين في ابتزاز دول الاتحاد الأوروبي واهمالها لحماية شواطئها وتسببها في تفاقم الاوضاع الامنية في سوريا وليبيا بدعمها للمليشيات الارهابية المسلحة المتورطة في عمليات تهريب والاتجار بالبشر.

واشار التقرير الذى يقع في ٥٢ صفحة الى ضلوع المليشيات المسلحة الداعمة لحكومة الوفاق الليبية في عمليات تهريب البشر وخاصة المتواجدة في مدينة صبراته الليبية القريبة من ايطاليا ، وهو ما رصدته ايضاً بعثة الامم المتحدة التي اشارت الى اسواق الرقيق في مناطق غرب ليبيا برعاية تلك الجماعات المسلحة وهو ما يمثل انتهاكا صارخا لكل مبادئ ومواثيق حقوق الانسان وأشارت دراسة ملتقى الحوار إلى إحصائيات مفزعة بشأن الهجرة غير الشرعية، والتي خرجت من أروقة الأمم المتحدة، فعلى سبيل المثال أشارت الأرقام إلى أنه حتى 2017 كان هناك 258 مليون شخص مهاجر خارج موطنه، مقارنة بـ 173 مليون في عام 2000، وحذرت الدراسة من أن نسبة لا يستهان بها من هذا الرقم خرجت من دول قارة إفريقيا بسب ما عانته القارة السمراء من صراعات وكوارث على مدى العقود الماضية.

وحذرت الدراسة من تنامي التيارات الإرهابية المتطرفة العابرة للأوطان في منطقة غرب إفريقيا، لاسيما حركتي بوكو حرام، والشباب المتشددة، وهي حركات جهادية تنتمي إلى القاعدة، إذ حولت هذه الحركات الإرهابية مناطق الغرب الإفريقي إلى أوطان طاردة للسكان

حيث خرج من غرب إفريقيا نحو 8 مليون مهاجر غير شرعي في عام 2018 فقط بسبب الصراع الدموي أو الاضطهاد الديني والعرقي.

وطالب سعيد عبد الحافظ رئيس الملتقى بضرورة التصدي للإرهاب بتعاون عالمي لاسيما في المناطق المنكوبة، ومعاقبة الدول التي تصدر السلاح للجماعات الإرهابية خصوصا في غرب إفريقيا والجماعات الجهادية والبدء ببرامج تأهيل للاجئين وتوطينهم بشكل منظم حتى لا يكونوا عبئًا على الدول المضيفة ووضع برامج مجتمع مدني لمواجهة الظاهرة ودعم الشباب في بلدانهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى