إصداراتتقارير و دراسات

أثر الفقر على التعليم في تركيا

يشهد التعليم في تركيا حالة من التراجع الكبير في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم بقيادة الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» نتيجة غياب الاهتمام وانشغال السلطة الحاكمة في تركيا بالأمور الخارجية عن التركيز في شئونها الداخلية إلى جانت تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وتركز تركيا اليوم على نوع معين من المدارس دون غيرها ، فتشير الأرقام والحصائيات الى ارتفاع الانفاق على مدارس التعليم الدينى والمعروفة باسم ” مدارس الائمة والخطباء”، وهو امر غير معهود قد يكون مشتملاً على غايات ومرام بعيدة عن الأهداف التربوية الحقيقية ، ويعتقد المراقبون ان الهدف الحقيقي للرئيس رجب طيب اردوغان وحزب العدالة والتنمية من دعم المدارس الدينية هو إعادة تشكيل المجتمع التركي بما يضمن له ولحزبه توسيع القاعدة الانتخابية.

كما تشير البيانات إلى تراجع مرتبة تركيا في تصنيفات جودة التعليم للمواد العلمية، حيث تراجعت 8 مراكز عمّا كانت عليه قبل ثلاثة أعوام لتصبح اليوم في المركز الـ50 من بين 78 دولة حول العالم، وهو ما يتعارض مع تصريحات أردوغان المتكررة حول عزمه نقل الاقتصاد التركي إلى مصافّ الاقتصادات العشر الأكبر في العالم.

إن تأزم الأوضاع الاقتصادية في تركيا بسبب سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي أثبتت فشلها طوال الفترة الماضية، قد انعكس بطبيعة الحال على أوضاع الموظفين الحكوميين، وخاصة المعلمين، حيث بقيت رواتبهم التي يتقاضونها كلّ شهر على حالها، رغم أنّ الليرة التركية فقدت الكثير من قيمتها أمام العملات الأجنبية.

إن الأزمة الاقتصادية وتفشي فيروس كورونا المستجد ساهما في ارتفاع معدّلات الفقر في البلاد، وكان لهذا الأمر تأثيره المباشر على كل العاملين، خاصة المدرّسين الذين يعملون لدى مدارس الدولة، فقد أدى ذلك إلى انخفاض قوتهم الشرائية مثل غيرهم من موظفي الحكومة وحتى من العمّال العاديين.

للاطلاع على التقرير كاملاً : اضغط هنا : أثر الفقر على التعليم في تركيا 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى