إصداراتتقارير و دراسات

إيميلات هيلارى كلينتون ثورة دبلوماسية ضد الإنسانية

 

الكثير من الحقائق تم تأكيدها حول دور إدارة الرئيس بارك أوباما ووزيرة خارجيته، هيلارى كلينتون، في إشعال المنطقة العربية وإسقاطها في سيناريوهات الفوضى، واستبدال انظامتها السياسية الحاكمة بشخصيات وعناصر من تيارات الإسلام السياسي، وجماعة الإخوان، عقب رفع الرئيس دونالد ترامب، السرية عن عدد من رسائل كلينتون عبر بريدها الإلكتروني، كونها كانت تستخدم بريدها الخاص.

كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب،قد أعاد قضيتي “التدخل الروسي” في الانتخابات الأمريكية عام 2016، وقضية “بريد كلينتون” إلى الواجهة مرة ثانية، بعد إعلانه إزالة السرية عن جميع الوثائق المتعلقة بالتحقيقات الفيدرالية حولهما.

تعود القضية إلى مارس 2015، عندما نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالاً، عن قيام هيلاري كلينتون، باستخدام بريد إلكتروني خاص موصول بخادم خاص، عندما كانت تتولى حقيبة وزارة الخارجية بين عامي 2009 -2013، بدلاً من استخدام حساب حكومي يضمن السرية لعشرات الآلاف من الرسائل الإلكترونية المتعلقة بالسياسة الخارجية الأميركية.

وخلال 4 سنوات، تراكم في هذا البريد أكثر من 60 ألف رسالة، سلمت كلينتون نصفها لوزارة الخارجية ومحت الباقي، ثم صدر قرار قضائي بنشر هذه الرسائل على دفعات.

للإطلاع على التقرير كاملاً : اضغط:  هنا : إيميلات هيلارى كلينتون ثورة دبلوماسية ضد الإنسانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى