/

النزوح والتهجير في دول الساحل الأفريقي

16 الآراء
10 قراءة دقيقة

تضم منطقة الساحل الافريقي دول ” السنغال، غامبيا، موريتانيا، مالي، النيجر، تشاد، نيجيريا، بوركينافاسو، غينيا بيساو، الرأس الأخضر، السودان، أثيوبيا، الصومال وكينيا” .

وتعتبر منطقة الساحل الأفريقي، طريق عبور دولية هامة للمهاجرين غير الشرعيين، كما أنها أصبحت ملجأً آمناً لتجمع المهاجرين غير الشرعيين . وقد قدر عدد المهاجرين من أفريقيا إلى أوروبا، عبر طريق الساحل ب 55 ألف مهاجر سنة 2007 يجني منهم المهربون 150 مليون دولار.

إن التخطيط العشوائي للحدود الذى قامت به الدول الاستعمارية أدت الى انتشار الحروب والصراعات في منطقة الساحل نتيجة ضعف الاندماج الوطني وأزمة الهوية التي أصبحت من أكبر المعضلات التي تواجه المشرع الوطني في منطقة الساحل إذ لا تزال كل دولة فيه تعاني أزمة تكامل وعجز عن التعامل العرقي والتعدد الثقافي ، فنجد أن الدول الاستعمارية قامت بتأسيس دول الساحل الأفريقي في حدود سياسية وإدارية مصطنعة أدت الى قطع أوصال المجتمعات والثقافات واللغات في إطار استراتيجية واحدة في كل الشريط الساحلى من موريتانيا إلى السودان.

فإذا نظرنا إلى ما حدث  فإننا نجد النزاع المسلح في الصومال الذي أنهك هذا البلد منذ عام 1991 وما زال حتى الآن، كما أن هناك  الجماعات المتمردة في السودان، والتي أدت في النهاية إلى انفصال الجنوب على دولة الأم عام 2011. بالإضافة إلى أزمة دارفور الذى انهكته. كما شهدت دولة تشاد ظروف قاسية ومأسوية تمثلت في العنف والاقتتال الداخلى بين عدة مجموعات مسلحة، بالإضافة إلى النزاع والحرب شمالي مالى، وكذلك ما حدث في رواندا من إبادة جماعية أدت إلى إبادة ما يقارب من مليون شخص، كما شهدت الكونغو الديمقراطية حرباً أهلية أدت الى مقتل 7% من سكانه، وغير ذلك من الحروب الأهلية والنزاعات والاضرابات السياسية.

 

للإطلاع على التقرير كاملاً : اضغط : هنا : النزوح والتهجير لسكان دول الساحل الأفريقي

اترك تعليقاً

القصة السابقة

ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان يصدر تقريراً بعنوان (أزمة الغذاء في دول الساحل الأفريقي)

القصة التالية

(النزوح والتهجير في دول الساحل الأفريقي ) تقرير جديد لملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان

الأحدث من إصدارات

تركيا وتجنيد الأطفال

يعد تجنيد الأطفال، جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاك صريح للاتفاقيات الدولية، حيث يعيش ملايين من أطفال