إصداراتتقارير و دراسات

تحديات الإعلام المحلى (صحافة – إذاعة – تليفزيون) أثناء المرحلة الانتقالية

يلعب الاعلام المحلي دوراً مهماً فى التعبير عن اهتمامات واحتياجات المجتمع المحلى وتعزيز الوعى بين المواطنين بالقضايا التى تعانى منها البيئة المحلية على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي مما اوجد ارتباطا بين دور الاعلام والتنمية والمشاركة الشعبية تعرف بالإعلام التنموي الذى يشارك فيه المواطنين بجهودهم وهو ما يمتد بدورة الى توعيتهم بالمشاركة السياسية في صناعة القرار والمشاركة في ادارة الشأن العام بهذه الاقاليم وهى نفس الاسباب التي دفعت الدولة الى التوسع في انشاء الاذاعات والقنوات الاقليمية منذ عام 1981.

لكن لم تؤدى هذه الاذاعات والقنوات الاقليمية دوراً ملموساً في المجتمعات المحلية رغم زيادتها بسبب القيود المفروضة على عملها وأصبحت أداة اضافية للمحافظين في سيطرة السلطة التنفيذية على الاعلام الاقليمي من خلال نقل انشطتهم التقليدية والرسمية بدلا من قيامه بدور فعال في التثقيف والتنوير للرأي العام المحلي والتصدي للمشاكل التي تواجهه هذه المجتمعات وهو ما أدى الى عدم التعويل عليه في المساهمة بتطوير تلك المجتمعات خاصة في ظل مرحلة الاصلاح الحالية التي تم فيها الاهتمام بقضايا الديمقراطية وحقوق الانسان وتأثر بشدة الاستماع والمشاهدة للإذاعات والقنوات الاقليمية و وصلت الى ادنى مستوى لها بعد انطلاق الفضائيات والاذاعات التخصصية منذ عام 1990 ولم تفلح محاولاتها لجذب المستمعين والمشاهدين مرة أخرى.

لقراءة التقرير كاملاً

اضغط هنا : تحديات الإعلام المحلى (صحافة – إذاعة – تليفزيون)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى