إصداراتتقارير و دراسات

جهود الحكومات في مكافحة التطرف بدول الساحل الإفريقي

تمثل ظاهرة الإرهاب إحدي العواقب الرئيسية أمام جهود السلام والتكامل الوطني وبناء الدولة والإدارة  في جميع أنحاء القارة، وقد شهدت القارة الافريقية خلال الخمس سنوات الأخيرة صعوداً غير مسبوق للعمليات والجماعات الإرهابية بين ربوع القارة، فوفقاً لمؤشر الإرهاب العالمي 2019، من بين أعلي خمسين دولة في العالم تواجه الأنشطة الإرهابية هناك 18 دولة افريقية.

إن تصعيد الهجمات الإرهابية في أفريقيا يمثل أكبر عائف أمام تحقيق قارة إفريقية خالية من الصراعات بحلول عام 2020، بما ينعكس علي اجندة 2063، فالإحصائيات في السنوات الخمس الماضية تظهر ان الإرهاب يُمثل المشكلة الأكثر فتكاً  في إفريقيا، وهو ما تمثل في المزيد من الوفيات والقضايا الإنسانية أكثر من أي نوع آخر من الصراع ، وساعدت المشكلات الاقتصادية في بعض الدول الإفريقية في جذب الجماعات الإرهابية للمزيد من الشباب العاطلين اليائسين.

من جانب آخر، ثمة تحديات كبيرة تعوق القضاء على الإرهاب  ؛ مثل ضعف الميزانية، وعدم وجود قوات أمنية على قدر كبير من الخبرة والقدرة الكافية للتعامل مع تلك الحركات الإرهابية، فضلًا عن الاختلافات الداخلية، والمشكلات الاقتصادية، والفقر، والبطالة، كلها تحديات أدّت إلى وجود جماعات مثل جماعة “بوكو حرام”، “داعش غرب إفريقيا”، وحركة “الشباب الصومالية” وغيرها من التنظيمات الإرهابية التي استطاعت نشر الإرهاب في إفريقيا.

إن مسـئولية مكافحة الإرهاب لا تقع فقط على عاتق المنظمة القارية او الحكومات المحلية وحدها، ولكن يجب أن تعي الدول الأفريقية جيدًا أن التعاون الإقليمي قد يساهم بشكل فعال في التصدي لهذه الظاهرة، ولكن هذا التعاون يحتاج إلى إرادة سـياسـية وكذلك تهميش الخلافات القائمة بين الدول، والبحث عن أُطر جديدة للتعاون والتكامل الأفريقي ، وخاصة على الجانب الاقتصادي بما ينعكس على الأحوال المعيشـية لسكان القارة، وكذلك على التعـاون في مجال مكافحة الإرهاب.  

للإطلاع على التقرير كاملاً : إضغط هنا :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى