اخبار صحفيةالمركز الاعلامى

ملتقي الحوار يصدر تقريره ” مكافحة الفساد في الأدوات الطبية لمكافحة فيروس كورونا “

الاربعاء 1 يوليو 2020

خبر صحفي

ملتقي الحوار يصدر تقريره ” مكافحة الفساد في الأدوات الطبية لمكافحة فيروس كورونا “

 

أصدرت اليوم الأربعاء  ” وحدة مراقبة النزاهة والشفافية ” بمؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان تقرير ” مكافحة الفساد في الأدوات الطبية لمكافحة فيروس كورونا ” .

تناول التقرير الفساد في قطاع الصحة، وخاصة فيما يتعلق بالمستلزمات والأجهزة الطبية ، وأثر ذلك من آثار على تمتع المواطنين بحقهم في الصحة .

ولفت التقرير الانتباه إلى جهود الأجهزة الرقابية في مكافحة الفساد في الأدوات والمستلزمات الطبية ، واستعرض التقرير الإجراءات التي قامت وتقوم بها الحكومة،  والخاصة بالقطاع الطبي وتحديداً فيما يتعلق  بتوفير الكمامات والمطهرات وكافة المستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة والتصدي لفيروس كورونا، وكذلك الجهود المبذولة من قبل الهيئات والحكومة بتشغيل بعض المصانع وتسعير تلك  الأدوات ، وما قامت به الأجهزة الرقابية حيال التصدي لتلك الظاهرة، وكذلك القرارات التي اتخذتها  وزارة الصحة منذ بداية الازمة وحتى الآن .

كما رصد التقرير عدد ( 76 ) حالة فساد في مجال الأدوات والمستلزمات الطبية وذلك في عدد (25 ) محافظة من محافظات الجمهورية   وذلك لبيان أهمية استمرار المواجهة والتصدي لتلك الازمة.

وجاءت محافظة القاهرة من اعلى المحافظات التي تم رصد حالات الفساد بها حيث تم رصد عدد ” 14″ حالة بها تلتها محافظة الإسكندرية بإجمالي “11 ” حالة.

كما رصد التقرير الحالات من شهر فبراير حتى نهاية شهر يونيو ، حيث كان عدد الحالات بشهر يونيو 9 حالات وشهر مايو 6 حالات وشهر ابريل  ” 25 ” حالة و ومع ذروة تفشى الفيروس  خلال شهر مارس رصد التقرير زيادة حالات الفساد لتصل الى ” 35  ” حالة، وجاءت الحالات في شهر فبراير حالتان.

وفيما يتعلق بطبيعة مهنة مرتكب الجريمة ، احتل العاملون بقطاع الصيدلة المرتبة الأولى  بنسبة 40 % ، تلاها التجار  بنسبة 33 % ، والعاملين بالمصانع او الشركات الخاصة بنسبة 11 % ، والافراد بنسبة 11% ، فيما جاءت نسبة الموظفين الحكوميين بوزارة الصحة ومديرياتها 5%.

وطالب ملتقي الحوار في تقريره بضرورة استمرار عمل الأجهزة الرقابية لضبط قضايا الفساد واحتكار والتلاعب في الأدوات الطبية الخاصة بمكافحة فيروس كرونا..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى