المركز الاعلامىبيانات صحفية

ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان ينتقد صمت المنظمات الدولية على جرائم ‏العنصرية في الولايات المتحدة

الأحد 31 مايو 2020

بيان صحفي

ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان ينتقد صمت المنظمات الدولية على جرائم ‏العنصرية في الولايات المتحدة

 

على اثر تداعيات حادث مقتل المواطن الأمريكي جورج فلويد ‏والاعتداء على مراسل سي ان ان  ‏، انتقدت مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان في بيان لها اليوم الاحد ، صمت المنظمات ‏الحقوقية الدولية الامريكية على تصاعد حوادث العنصرية ضد الامريكيين من اصل أفريقي داخل ‏الولايات المتحدة ، حيث لم تصدر ثمة بيانات ادانه ضد جريمة الضابط الأمريكي ديريك تشوفين، ‏الذي شوهد في مقطع فيديو التقطه أحد المارة بهاتفه المحمول وهو يجثم ضاغطاً بركبته على ‏رقبة جورج فلويد، (46 عاماً) حتى توفى نتيجة الاختناق ، فيما وجهت له السلطات تهمة القتل ‏من الدرجة الثالثة والقتل غير العمد‎.‎

وقالت المؤسسة ان غياب المنظمات الحقوقية عن مشهد المظاهرات المشتعلة في الولايات ‏المتحدة احتجاجاً على تصاعد جرائم العنصرية تجاه الامريكيين من أصول افريقية موقف كاشف ‏لازدواجية المعايير التي تتعامل بها تلك المنظمات مع اوضاع حقوق الانسان في العالم  ، حيث ‏تتعامل المنظمات الأمريكية بمنطق يختلف عن تعاملها مع باقي الدول وخاصة في الشرق ‏الاوسط حيث اتضح انها مشغولة بدول بعينها وتستقى معلوماتها عنها من مصادر مجهلة ‏وتصدر بيها تقارير وبيانات تنديد ، بينما تجاهلت تماما واقعة تمييز عنصري ثابتة وموثقة بالفيديو  تمت تحت مرأى ومسمع من العالم داخل الولايات المتحدة لقتل مواطن أمريكي على يد ضابط شرطة  بالإضافة الى اعتقال‎ ‎مراسل ‏قناة سي ان ان اثناء تغطية تظاهرات مينا بوليس بولاية مينسوتا رغم تعرفه لرجال الامن بهويته ‏وكان ذلك مذاع على الهواء مباشرة وفق اعلى درجات الرصد والتوثيق طبقا لآليات الامم المتحدة ‏، الا ان المنظمات الدولية لم تصدر ثمة بيانات وإدانات للواقعتين  والتزمت الصمت .‏

واشارت المؤسسة الى ان واقعة الاعتداء على جورج فلويد ليست الاولى في مسلسل جرائم ‏العنصرية التي يتعرض لها الامريكيين من اصل أفريقي او لاتينى داخل الولايات المتحدة حيث ‏تتغلغل العنصرية و تتجاهلها تلك المنظمات بشكل تام ، وهو الفعل المجرم بموجب أن الإعلان ‏العالمي لحقوق الإنسان أعلن أن البشر يولدون جميعا أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق، وأن ‏لكل إنسان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات المقررة فيه، دون أي تمييز لا سيما بسبب العرق ‏أو اللون أو الأصل القومي .‏

كما ان إعلان الأمم المتحدة للقضاء علي جميع أشكال التمييز العنصري الصادر في 20 نوفمبر ‏‏1963 (قرار الجمعية العامة 1904 (د-18)) يؤكد رسميا ضرورة القضاء السريع علي التمييز ‏العنصري في جميع أنحاء العالم، بكافة أشكاله ومظاهره، وضرورة تأمين فهم كرامة الشخص ‏الإنساني واحترامها.‏ Bottom of Form

وطالبت مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان الشرطة الامريكية بضرورة ضبط النفس مع ‏المتظاهرين ، وان تعمل الحكومة الامريكية على مكافحة جرائم العنصرية التي تتم بشكل منهجي ‏ضد الامريكيين من اصل أفريقي ، كما دعت المؤسسة مقرري الامم المتحدة المعنين بمكافحة ‏العنصرية وحرية الراي والتعبير للتحقيق في مقتل جورج فلويد واعتقال مراسل سي ان ان

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى