//

ضحايا البحث عن الوهم والمصير المجهول

3 قراءة دقيقة

إن الهجرة غير الشرعية، أو السريّة، أو مهما تعددت أسماؤها دليل على وجود خلل ما كبير في تركيبة النظام العالمي، قديماً وحديثاً، وذلك بسبـب تفاوت مستوى الحياة بين «الشمال والجنوب»، بين دول متقدمة ودول متخلفة أو نامية، والمسؤوليـة في ذلك تقع على الدول المتقدمة كونها تمنع الهجرة العادية وتفرض قيوداً وقوانين صـارمة لتحمـي مصالحها واقتصادها، أو أمنها، ما يدفـع أبناء مجتمعات كثيرة، ورغبة في تحسين أحوال معاشهم وبقائهم، الى ركوب مجازفات خطيرة وغير قانونية

القصة السابقة

الائتلاف المصرى لحقوق الانسان والتنمية يدين هجوم جيش الاحتلال الإسرائيلى على مدينة جنين ومخيمها

القصة التالية

تصدر مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان تقريرها”النقل المستدام صديق البيئة”

الأحدث من اخبار صحفية