إصداراتتقارير و دراسات

المناخ العام لانتخابات مجلس النواب 2020

 

أدت ثورة 25 يناير إلى تنحي الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك عن الحكم في 11 فبراير 2011 م، ففي السادسة من مساء الجمعة 11 فبراير 2011 م أعلن نائب الرئيس عمر سليمان في بيان قصير عن تخلي الرئيس عن منصبه وأنه كلف المجلس الاعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد.

وعلى الرغم من محاولة أطراف داخلية وخارجية لاختطاف الثورة المصرية ومصادرة نتائجها لصالحهم، واستخدام نجاحاتها في تقويض أركان الدولة وزرع مبررات تحلل مؤسساتها، إلا أن استمرار العلاقة الايجابية بين الشعب ومؤسسته العسكرية والتزام هذه المؤسسة بالمهنية والاحترافية والقيم الوطنية الجامعة وبعدها عن الحزبية والفصائلية ساعد مصر على النجاة من مصير دول أخرى بالمنطقة تحولت ثوراتها السياسية إلى حروب طائفية ونزاعات مسلحة وصراعات أهلية  خاصة في فترة تولي الاخوان حكم مصر وهو ما انهاه الشعب المصري. بعدما ارتكبوا أخطاء فادحة أنهت العلاقة بينهم وبين الشعب في خلال مدة زمنية ضائعة من عمر مصر كانت البلاد فيها أحوج ما تكون لاستثمار كل يوم للبناء والتقدم والنمو والاستقرار.  وكان الدافع الرئيسي لقيام ثورة 30 يونية هي الأخطاء التي فعلها نظام الاخوان المسلمين والتي تسببت في استياء الرأي العام الشعبي.

 للاطلاع على الدراسة كاملة : المناخ العام لانتخابات مجلس النواب 2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى